تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1767

مساهمون:

ص١٧٦٧

الباب الحادى و الستون قولهم فى تنبيهه [ اياهم ] بالفراسات

راستى فراست دليل راستى ايمان است . هركه را ايمان درست‌تر و حقيقت‌تر فراست او راست‌تر . چنان كه پيغامبر عليه السلام گفت : اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله ، و در روايتى ديگر : فانها لا تخطى ، تا بزرگان چون خواسته‌اند كه ايمان خويش را تجربت كنند خويشتن را به فراست بيازموده‌اند . اكنون در كتاب چنين مىگويد : « قال العباس بن المهتدى رحمة الله [ 242 ب ] عليه كنت فى البادية فرايت رجلا يمشى بين يدى حافى القدمين حاسر الرأس ليس معه ركوة فقلت فى نفسى كيف يصلى هذا الرجل ما لهذا طهارة و لا صلاة فالتفت الى فقال : فاعلموا ان الله يعلم ما فى انفسكم فاحذروه ، قال فسقطت مغشيا على قال فلما افقت استغفرت الله من تلك الرؤيا التى نظرت بها اليه فبينما انا امشى فى بعض الطريق فاذا هو بين يدى فلما رايته هبته و توقفت فالتفت الى ثم قرأ : و هو الذى يقبل التوبة عن عباده و يعفوا عن السيئات ، قال ثم غاب عنى فما رأيته بعد ذلك أو كما قال » . عباس بن المهتدى مىگويد در باديه مىرفتم . مردى ديدم كه در