تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 1555

مساهمون:

ص١٥٥٥
كرد و گفت : « و تجلى حكم الذات يكون فى الآخرة فريق فى الجنة و فريق فى السعير » . تجلى حكم ذات به آن جهان باشد كه چون ميان شقى و سعيد تمييز كنند ايشان را از يكديگر جدا كنند چنان كه خدا گفت :
وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
، قيل ايها المجرمون امتازوا فان المتقين قد فازوا . و چون از يكديگر جدا گشتند ، ندا آيد كه : «
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
» ؛
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ
فى النعيم المقيم و
فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
فى العذاب الاليم فريق فى السلاسل و الاغلال و فريق فى الوان النعيم و النوال فريق مع الشيطان يقربون و فريق مع الحور ينقلبون فريق يأكلون من الزمزم و يشربون من الحميم و فريق يأكلون من فاكهة يتخيرون و يشربون من رحيق مختوم فريق فى الذل و الهوان و فريق مكرمون فى الجنان فريق فى الذل و الملالة و فريق فى العز و الكرامة فريق فى القطيعة و الفراق و فريق فى الوصال و التلاق فريق فى الحجاب و الهوان و فريق فى مشاهدة روية الرحمن . و مراد از اين جمله سخنها يك حرف است يعنى حكم خدا به قيامت معاينه خواهد گشتن . عام نظارهء آن حكم‌اند تا چه خواهد بودن اما خاص خبر حق را از مشاهدت خويش قوىتر دارند . و چون حق ايشان را خبر داد كه چه خواهد بودن از مخبر عنه اگرچه غايب بود به صدق خبر حاضر گشت ؛ و اگرچه معدوم بود موجود گشت ؛ و اگرچه محجوب بود منظور گشت . باز خاص حاضر دانستند كه بهشت و دوزخ خلق‌اند . و عجز خلق بديدند ، و قدرت خالق ايشان را چنان مشغول گردانيد كه بر سر ايشان از خلق اثر نماند . و چون ديدند كه ايشان ملك‌اند و مالك حق است ، ملك تصرف نكند لكن مالك در ملك تصرف كند . سلطان و مالك ايشان را از ملك مشغول گردانيد . و چون ديدند كه نعمت و عذاب هر دو ملك‌اند و ما نيز هم ملكيم از روى ملكى برابر گشتند و دانستند كه مالك ملك خويش را با هركه خواهد دارد و با هركه خواهد گمارد ، و ايشان را از ملك بيم نماند و به ملك اميد