تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
اهل قبله چه بايد كرد . پس ثلثى يا ربعى از احكام اسلام ما را اختلاف ايشان ظاهر كرد ؛ و ظاهر گشتن احكام اسلام رحمت بود . و شايد بودن كه قول پيغامبر صلى الله عليه و سلم كه گفت : الاختلاف بين امتى رحمه . معنى اين آن باشد . و نيز به خبر آمده است از پيغامبر صلى الله عليه و سلم كه روزى اندر بوستان نشسته بود ، گفت : يدخل علينا رجل من اهل الجنة فدخل معاويه رضى الله عنه . و پيغامبر صلى الله عليه لا شك دانسته بود كه ميان ايشان چه افتد و مر ورا بهشتى خواند . درست گشت كه محل ايشان از آنچه بود كم نگشت روا نباشد ما را اندر ايشان طعن كردن و زيادت چيزى گفتن الا رضى الله عنهم . قوله : « و اقروا ان من شهد له رسول الله صلى الله عليه و سلم بالجنة فهو فى الجنة و انهم لا يعذبون فى النار » . و آن كسها كه پيغامبر صلى الله عليه و سلم مر ايشان را گوايى داد به بهشت ده تن بودند چنان كه به خبر آمده است از پيغامبر صلى الله عليه و سلم عشرة فى الجنة ابو بكر فى الجنة و عمر فى الجنة و عثمان فى الجنة و على فى الجنة و سعد بن ابى وقاص فى الجنة و سعيد فى الجنة و طلحه فى الجنة و زبير فى الجنة و عبد الرحمن بن عوف فى الجنة و ابو عبيدة بن الجراح فى الجنة . اين ده يار اندر بهشت باشند و مر ايشان را عذاب روح نباشد ؛ از بهر آنكه اگر كسى روا دارد كه ايشان را عذاب باشد به ضد آن به درآيند از دوزخ به گواهى پيغامبر گواهى را فايده نبود ، از بهر آنكه حكم عامهء مؤمنان همين است كه مر ايشان را بازگشتن به بهشت باشد پس از عذاب . پس چون مر اين ده تن را اندر همان حكم داريم كه عامهء مؤمنان را فايدهء تخصيص شهادت چه باشد ؟ ! قوله : « و لا يرون الخروج على الولاة بالسيف و ان كانوا ظلمة » . و خروج نبينند بر سلطانان هرچند ظالم باشند ، از بهر آنكه خداى عز و جلّ گفت :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
، قيل السلطان و قيل العلماء . و قال النبى صلى الله عليه و سلم السلطان ظل الله فى الارض . و اين فضل از بهر آن ياد كرد كه نزديك معتزله چون امامت نباشد مگر در اولاد على ، غير ايشان خود سلطان نباشد و بر وى خروج كردن فريضه باشد و كشتن وى