فانك ان ذكرت لهم سخطى و عذابى ابغضونى .
قوله : « و يؤمنون به عذاب القبر و بمنكر و نكير » . و اين مسألهاى است مختلف ميان ما و معتزله كه ايشان مر عذاب گور را منكراند و سؤال منكر و نكير را منكراند و بر عقل خويش بنا كنند اين مسئله را . و گويند ما ندانيم كه از پس زوال حيات بنده جماد گردد ، مر جماد را لذت و الم چگونه باشد . اهل سنت و جماعت مر اين را مقراند از بهر اخبار پيغامبر صلى الله عليه و سلم و كتاب خداى عز و جلّ كه گفت :
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً .
خبر داد كه مر قوم نوح را به آب غرقه كرديم و به آتش اندر آورديم . ادخال بر ماضى افگند همچون اغراق ، و از قدرت خويش خبر داد كه ايشان را اندر ميان آب به آتش بسوزم . و به قصهء آل فرعون ياد كرد :
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ .
پيش از قيام ساعت مر ايشان را بر آتش عرضه كردن ياد كرد بامداد و شبانگاه .
و اما آنكه به اخبار پيغامبر است صلى الله عليه و سلم كه روزى عمر خطاب رضى الله عنه پيش پيغامبر صلى الله عليه و سلم نشسته بود . اشترى رميده بيامد . هركه پيشش آمدى دندان زدى ، و هركه از پس آمدى لگد زدى . عمر خطاب دم آن اشتر بگرفت و بر جاى بداشت .
پيغامبر گفت عليه السلام : كيف بك يا عمر اذا دخل عليك فى القبر فظان غليظان يخرقان الارض بانيابها فقال عمر و معى عقلى هذا فقال بلى فقال اذا لا ابالى يا رسول الله .
باز به خبر آمده است كه چون عمر منزل به خاك برد به خواب ديدند مر او را گفتند حال تو با آن دو فرشته چه بود ؟ جواب داد كه دخلا على القبر فقالا من ربك فضربت بيدى اليمنى ناصية احدهما و بيدى اليسرى ناصية الآخر و قلت و الله لا اخلى عنكما حتى تقولا من ربكما فاوحى الله تعالى اليهما ان ارجعا و خليا عن عمر فانه نور الاسلام فى الدنيا و سراج اهل الجنة [ فى الجنة ] و قال النبى صلى الله عليه و سلم استنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه و روى عنه صلى الله عليه و سلم انه قال جزئ عذاب القبر ثلاثة اجزاء جزء للغيبة