اين هر دو صفت بودند وقت و زمان نه و كون و مكان نه و همه افعال تأثيرات اين دو صفت . هر دو صفت ازلى بودند تأثير ابدى كردند و عقاب ابدى . از بهر عدل ازلى آمد نه از بهر جفاى وقتى ، و ثواب ابدى از بهر فضل ازلى آمد نه از بهر وفاى وقتى . باز اندر كتاب اشارت كرد به حجتى مر اين را .
فقال « كما قال هؤلاء فى الجنة و لا ابالى و هؤلاء فى النار و ابالى » . اى هؤلاء فى الجنة و لا ابالى من معاصيهم و مخالفاتهم و جفائهم و هؤلاء فى النار و لا ابالى من طاعاتهم و وفائهم و موافقاتهم .
و از اين نيكوتر هست گفت و هؤلاء فى الجنة و لا ابالى لان ما اعطيتهم ما نقص من ملكى شيئا و هؤلاء فى النار و لا ابالى لان تعذيبى اياهم ما زاد فى ملكى شيئا و قيل لا ابالى و لا ابالى [ لانى تصرفت فى ملكى لا فى ملك غيرى و قيل لا ابالى لانى متفضل غير مايل و لا ابالى لانى عادل غير جائر و قيل لا ابالى ] من ملامة احد .
ثم قال « و قال :
وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ » .
گفت : ما ايشان را از بهر دوزخ آفريدهايم . اين اشارت است كه افعالى كه از ايشان موجود آمد ميان آفريدن ما [ مر ] ايشان را ميان دخول ايشان اندر دوزخ علت دخول نبود ، چه علت دخول آفريدن ما بود ايشان را از بهر دوزخ آفريدهايم . اين اشارت است كه افعالى كه چه كنند و كى توانند كه جز آنجا روند ، كه ما ايشان را از بهر وى آفريدهايم . هر ملكى كه اندر ملك خويش تدبيرى نهد ، نخست بايد كه ورا معزول كنند باز تدبير ورا فسخ كنند .
ثم قال « [ و قال ] :
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ »
بر مقابلهء صفت اهل دوزخ مر صفت اهل بهشت را ياد كرد بر ضد حكم ايشان و بيان كرد كه ابعاد ايشان را از جهنم علت نه .
افعال وقتى بود كه حسنى سابق بود . معنى اين سخن آن است كه ما كردنى كرديم و گذشته است ؛ آنچه همى پديد آيد تأثير فعل سابق ما است نه تغيير بندگان مر فعل ما را . همواره مغير غالب بود و مغير مغلوب . اگر بنده به فعل خويش تقصير كرد ما را غالب وى بود و مغلوب ما . پس چون حق تعالى غالب است و مغلوب نه ، و بنده