تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
و جزء للنميمة و جزء للبول و روى ان النبى صلى الله عليه و سلم مر بقبرين فقال انهما يعذبان و ما يعذبان من كبيرة كان احدهما يمشى بالنميمة و الآخر لا يستنزه من البول ثم اخذ جريدة فشقها بنصفين و غرز احد النصفين فى هذا القبر و النصف الآخر فى القبر الثانى ثم قال ارجو ان يخفف عنهما [ ما لم ] ييبسا . و خبرى ديگر آمده است كه چون على سوى پيغامبر آمد صلى الله عليه و سلم و گفت : ان عمك الضال قد مات قال اذهب فاغسله و كفنه و واره و لا تحدث امرا حتى تلقانى قال على ففعلت ذلك ثم اتيت النبى صلى الله عليه و سلم فاخبرته فذهب معى الى رأس القبر و قام و نادى يا عم ثلث مرات فلم يجبه فاتاه جبريل فقال انك لا تسمع الموتى يا محمد أ تحبّ ان يجيبك قال بلى قال ناده فناداه و قال يا عم فقال لبيك يا بنى قال هل وجدت ما وعدك ربك حقا قال نعم قال كيف حالك فى النار [ 155 الف ] قال انا اهون [ اهل ] النار عذابا لمكانى منك و ان على نعلان من نار يغلى منهما دماغى و قال النبى صلى الله عليه و سلم ان الميت ليعذب فى القبر ببكاء اهله عليه فقال صلى الله عليه و سلم ان الميت اذا وضع فى قبره فقال اهله وا سيداه وا شريفاه فيضربه الملك بعمود من النار و يقول انت كنت سيدا انت كنت شريفا فيقول العبد ليتهم تركوا البكاء على . و نيز اخبار بر اين بسيار است . و اما آن سخن كه گفته‌اند كه جماد را لذت و الم نباشد ما اين نگوييم و لكن دانيم كه عذاب گور حق است ؛ چگونگى لذت و الم ندانيم . خبر آمده است به اثبات عذاب قبر . فآمنا و صدقنا . فاما چگونگى به خبر نيامده است . به خداى و پيغامبر دست بازداريم . جهل ما به كيفيت قدرت خداى عز و جلّ قدرت وى را تباه نكند . وى هرچه خواهد كند و هر چگونه خواهد تواند . و جمله جواب آن است كه عذاب قبر از حكم آخرت است نه از حكم دنيا . حال حكم آخرت به حيات دنيا اندر نتوان يافتن . . ايمان آريم و بگرويم به هستى . چون آنجا رويم چگونگى بينيم و اعتقاد اندر همه احوال آخرت همچنين است و دليل بر آنكه شايد كه خداى عز و جلّ اندر جماد لذت و الم نهد بدان وجه كه نهد به تقدم حيات يا چنان كه
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 566 | محمد روشن / اسماعيل بن محمد مستملى بخارى