تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
سوگند بشكستن تا بلاى دنيا از تو بردارم ، چون با عهد و با ايمانى درست به قيامت آيى كى روا دارم كه بلاى عقبى بر تو نهم ؟ ! باز گفت : « و الاخبار فى هذا مشهورة متواترة وجب القبول به و الايمان و التصديق له » . اخبار اندر ديدار خداوند عز و جلّ مشهور است و متواتر است ، و گرويدن و استوار داشتن واجب است . و از جملهء آن اخبار يكى آن است كه پيغامبر گفت صلى الله عليه و سلم ان الله تعالى يكلم المؤمن يوم القيامة كفاحا ليس بينه و بين الله ترجمان . و حديث نجوى ميان محدثان معروف است ، كه خداوند عز و جلّ بنده‌اى را به قيامت بيارد نامه به وى دهد ، فيضع عليه كنفه فلا يبقى بينه و بين ربه حجاب فيقرأ كتابه كلما مر بحسنة يقول الله تعالى قبلتها منك فيسجد و كلما مر بسيئة يقول الله تعالى غفرتها لك فيسجد فلا يزال يمر بحسنة يقبل فيسجد و بسيئة يغفر فيسجد فيقول اهل القيامة ما اكرم هذا العبد على ربه و هو فى الحسنات . و نيز اخبار بسيار است تا پيغمبر را صلى الله عليه و سلم پرسيدند از ديدار بندگان خداى را عز و جلّ گفت : منهم من ينظر الى ربه فى السنة مرة و منهم من ينظر الى ربه فى الشهر مرة و منهم من ينظر الى ربه فى الجمعة مرة و منهم من ينظر الى ربه فى اليوم مرة و منهم من ينظر الى ربه بكرة و عشيا رزقنا الله تعالى بفضله فى الآخرة رويته كما رزقنا فى الدنيا بكرمه معرفته . و باز گفت : « و ما تاولت النافية لها فمستحيل » . گفت : اما آنچه تأويل كردند نافيان رؤيت محال است ، تأويل اين آيت : الى ربها ناظره . [ تأويل اين آيت ] نظر به ثواب خداى تعالى نهادند نه به خداى تعالى . و باز جواب داد و گفت اين محال است از بهر آنكه ثواب خداى غير خداى باشد . معنى اين سخن آن است كه ايشان مر اين را كه خداى تعالى گفت :
إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ،
تأويل آن نهادند كه الى ثواب ربها باشد ، و اين محال است . از بهر آنكه ترك نص است و گشتن از حقيقت به مجاز بىدليل و اگر جائز باشد كه كسى اين ربها را ثواب ربها گويد ، جائز باشد ديگرى را كه هرچه اندر قرآن ذكر رب است به غير رب بازبرند . تا آنجا كه خداى تعالى گفت :