المضمر و منهم كالساعى برجله و منهم كالماشى و منهم من يعلق رجليه و يجر يديه و [ منهم من ] يجر رجليه و يعلق يديه حتى يخرج من النار آخر رجل منهم قال فيستقبل النار بوجهه و يقول الحمد لله الذى نجانى منك [ قال ] فيمكث ما شاء الله ان يمكث ثم يقول يا رب لو اذنت لى ان احول وجهى عنها فقد اذانى ريحها و دخانها فيقول الله تعالى [ عبدى ] أ تسألني شيئا بعد ان انجيتك منها فيقول يا رب هذا و لا أسألك غير [ 106 الف ] هذا فيقول تعطينى عهودا و مواثيق ان لا تسألنى غيره فيقول نعم فيعطى ربه عهودا و مواثيق فيؤذن له .
فيحول وجهه عنها قال فيرفع له شجرة عند باب الجنة فيشتهى ظلها فيقول يا رب لو اذنت لى ان اتى تلك الشجرة فاستظل بظلها فيقول الله تبارك و تعالى أ ليس قد اعطيتنى عهودا و مواثيق ان لا تسألنى غيرها فيقول يا رب هذا و لا أسألك غيره فيقول الله تعالى تعطينى عهودا و مواثيق فيقول نعم فيعطيه عهودا و مواثيق ان لا يسأله غيره فيؤذن له فيتحول الى ظلها قال فيامر الله تعالى فيفتح له باب الجنة فيقول يا رب لو اذنت لى ان ادخلها فيقول الله تعالى ما اعذرك يا بن آدم هكذى كنت فى الدنيا فيقول يا رب هذا و لا أسألك غير هذا قال فيعطى ربه عهودا و مواثيق فيؤذن له فيدخل الجنة قال فيامر الله تعالى فيرفع الستور عن ابواب القصور فيرى ما فيها من النعيم فيبقى متبهرا اى متحيرا فيقول الله تعالى عبدى لا تسألنى شيئا فيقول [ يا ] رب سالت حتى استحييت فيقول الله تعالى أ ترضى عنى ان اعطيك مثل الدنيا فيقول انا عنك راض فيقول مثل الدنيا مرتين فيقول انا عنك راض فيقول مثل الدنيا ثلث مرات ، فيقول أ تهزأ بى و انت رب العالمين فضحك ابو سعيد الخدرى رضى الله عنه عند قوله أ تهزأ بى و انت رب العالمين فقيل له ما زويت لنا هذا الخبر الا ضحكت عند قولك أ تهزأ بى و انت رب العالمين فقال لان رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر لنا هذا الخبر مرارا كلما انتهى الى قوله أ تهزأ بى و انت رب العالمين ضحك .
اين الف الف استفهام است به معنى نفى و جحد يعنى اينچنين سخن از غير تو افسوس باشد و لكن از تو افسوس نباشد ، و تو
شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 392
مساهمون: محمد روشن
ص٣٩٢