تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التعرف لمذهب التصوف ( فارسى ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
را حق تعالى اختيار كرد در بلا افتاد ، و هركه حق را اختيار كرد در نعمت افتاد . و ديگر معنى آن است كه چون بنده نعمت يابد حق را بر او آيد ، و چون در بلا افتد او را بر حق آيد به نعمت مطالب باشد و به بلا مطالب . و مطالب به از مطالب . ديگر معنى آن است كه چون در بلا باشد با دوست باشد ، و چون در نعمت بود با خويشتن باشد ، از بهر آنكه نعمت وجود مراد است ، هركه مراد يافت با خويشتن گشت ، و بلا فوات مراد است . هركه بىمراد گشت با دوست گشت . و اما ابو محمد الحسن بن محمد الجريرى قال كان فى جامع بغداد فقير لا يكاد يجده الا فى ثوب واحد فى الشتاء و الصيف . فسئل عن ذلك فقال قد كنت ولعت بكثرة لبس الثياب فرايت ليلة فيما يرى النائم كانى دخلت الجنة فرايت جماعة من اصحابنا من الفقراء على مائدة فاردت ان اجلس معهم فاذا بجماعة من الملائكة اخذوا بيدى و اقامونى و قالوا ان هؤلاء اصحاب ثوب واحد و انت لك قميصان فلا تجلس معهم فانتبهت و نذرت ان لا البس الا ثوبا واحدا حتى القى الله تعالى . و اما ابو عبد الله محمد بن على الكتانى رحمه الله قال صحبنى رجل و كان على قلبى ثقيلا فوهبت له يوما شيئا كساء او ثوبا على ان يزول ما فى قلبى فلم يزل فاخذت به يوما الى البيت او الى مكان فقلت له ضع رجلك على خدى فابى فقلت لا بد من ذلك ففعل فزال ما كنت اجده فى قلبى عليه او كما قال قال الدقى قصدت من الشام الى الحجاز حتى سألت الكتانى عن هذه الحكاية . و اين تكلف او به ازالت ثقل آن كس از دل خويش از بهر آن بود كه تا او خود را بر ديگرى فضل نمىديد در دل او آن كس [ را ] استثقال پديد نمىآمد . و طريق اين طايفه آن است كه همه خلق را به از خويشتن دانند و شناسند . و تواند بود كه معنى اين نيز آن باشد كه تا سر به چيزى مشغول نگردد آن چيز در دل او محبوب نگردد ، همچنان‌كه محبت سر را مشغول كند ، عداوت سر را مشغول كند ؛ و اين طايفه را برنه‌ايستد كه سر ايشان به چيزى جز حق