تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
و در آيهء ديگر مىفرمايد :
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
. خلاصهء معنى آنكه « نيست جنبنده‌اى در سطح زمين و نيست طايرى كه با بال خود طيران بكند مگر اينكه گروهى و جماعتى هستند مثل شما . » فرقى كه دارند اين است كه صورت آنها تغيير و تبديل يافته است . در آيهء ديگر مىفرمايد :
فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
مخفى نماناد كه اين آيه در شأن جماعت يهود نازل شده است كه تكذيب خاتم انبيا - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - مىنمودند . « فضل و رحمت خدا بر آنها » كنايه از معاصر بودن ايشان است با حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه احتراما لشأنه العزيز خداى تعالى جماعت يهود را كه مكذّب آن‌جناب بودند ، مثل زمان سابق على رؤوس الأشهاد آنها مسخ نفرمود و مسخيّت معاندين كلّية بعد از موت مقرّر شد . و در موضع ديگر مىفرمايد :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
. و در آيهء ديگر اشاره به معاندين آل محمّد كرده و ايشان را از يهود و نصارا - كه اهل كتاب هستند - شريرتر شمرده ، مىفرمايد :
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
.