كُنْتُمْ تُوعَدُونَ اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَ لا يَرْجِعُونَ
.
مقصود از ذكر اين چند آيه ، دو فقره است :
اوّلا : مشار اليه
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
صور مسخيه است . زيرا كه در اين آيات جميعا تصريح به تبديل صورت انسانيه به صور حيوانيه شده است ؛ و از اين آيات محقّق مىشود كه جهنّم موعودى كه احاطه مىكند كافرين و ظالمين و معاندين را عبارت از مسخشدن است . اسمى از آتش و دود برده نشد .
يكى از اسامى جهنّم « هاويه » است و اين لفظ مشتقّ از « هواء » است به معنى نفسپرستى و هواطلبى است . چون آدمى مسخ بشود و به صورت حيوان در آيد ، به حكم
وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
قلوب آنها از انوار عقلانيه خالى مىشود و مملوّ از هواى نفس مىگردد . در آنوقت ، آن شخص وارد دركات هاويه شده است ؛ و ما بقى اسامى جهنّم در جاى خود نوشته مىشود .
و نيز اشاره به اين مطلب است كه مسخشدن آنها در انظار خلق ، ظاهر و آشكارا نخواهد شد . بعد از مرگ واقع مىشود . هرگاه مىخواستيم قبل از مرگ آنها را مسخ نماييم ، فى الحال بدون مهلت و مدارا
لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ
در جاى خودشان كه نشسته بودند ، مسخ مىشدند .
و همچنين مىفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ناراً كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً
.