تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ قالَ يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
. در قرآن آياتى كه دلالت بر صدق رؤيا دارد ، بسيار است و لكن وقتىكه روح آدمى عزم تخيّلات نفسانى نمود ، روح شخص نائم توجّه به دماغ خواهد نمود . در آن عرصه آنچه را كه ملاحظه نمود ، اضغاث و احلام و همچون نقش در آب خواهد بود ؛ مطلقا صورت نمىبندد و صدق حاصل نمىنمايد . سير روح به طريق قلبيه يا به طريق دماغيه در بيدارى نيز مؤثّر و مفيد است . اهل اسلام را غالبا سير روح به طرف قلب مىباشد و به اين واسطه در علوم الهيات و اسرار مبدأ و معاد مربوط هستند و لكن در صنايع يدى چندان مهارت ندارند ؛ به خلاف خارج اهل اسلام ، سير روح آنها به جانب دماغ است و طريق قلب ايشان مسدود است ، لا جرم در صنايع و علومى كه تعلّق به محسوسات دارد ، كامل‌اند و در علوم الهيات مطلقا ربط ندارند . در اوراق سابقه اجمالا مذكور شد كه ائمّهء اطهار آيات محكمات‌اند . توضيح آن است كه مىفرمايد :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
. خلاصهء معنى آنكه : خداى تعالى فرود آورد و وارد نمود بر تو كتاب جامعهء علم و حكمت را و از اين كتاب است ائمّهء اطهار كه حكم‌كننده و صاحب رتبهء