تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
صاحب يد باسطه‌اند .
قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ
و در زيارت آنها گفته مىشود : « السلام على يد اللّه الباسطة . » و ايشان باب اللّه هستند كه هيچ‌وقت مسدود نخواهد شد و واقع شده‌اند
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ
و در زيارت آنها گفته مىشود : « أنتم السبيل الأعظم و الصراط الأقوم و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء . الرحمة الموصولة و الآية المخزونة و الأمانة المحفوظة و الباب المبتلى به الناس . » ايشان نور اللّه و علم اللّه‌اند كه هرگز ظلمت جهل و غفلت در آنها وقوع نخواهد يافت ؛ و معنى آدميت حضرت آدم ، نور محمّد و آل محمّد است .
وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
آدم را تعليم اسماى محمّد و آل محمّد شد ؛ يعنى آن حضرت معرفت به حقيقت محمّد و آل محمّد حاصل نمود و از ايشان اخذ علم مىنمود . زيرا كه علم همهء چيزها از مبدأ و معاد و از ازل تا ابد و از ما كان و ما يكون را خداى تعالى به محمّد و آل محمّد منكشف فرموده بود غير از علم به حقيقت ذات غيب الغيوب واجب الوجود خودش كه همچنان مخفى و مستور است . آنچه اختصاص به عوالم امكان دارد ، در نزد محمّد و آل محمّد از غلبهء ظهور و بروز مستقبل امور ، حكم ماضى حاصل نموده و در زيارت آنها گفته مىشود : « إذ دعته علم ما كان و علم ما يكون حتّى انقضاء خلقه . » اياب خلق به آنها است و حساب خلايق بر آنهاست . خداى تعالى فرموده است :
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
و در زيارت آنها گفته مىشود : « ميراث النبوّة عندكم و أياب الخلق إليكم و حسابهم عليكم و فصل الخطاب