تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
اسخاى ناس بود به مكاشفهء آيهء
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
و مظهر آيهء
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى
بود به موافقت آيهء
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً
. خائف‌ترين خلق بود از خالق به توضيح آيهء
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
. و ايمن از سخط و عذاب الهى بود به شهادت
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
. و صبورترين خلق بود در وارداتى كه از امّت به آن‌جناب رسيد ، به تصديق آيهء
وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَ حَرِيراً
. و وفاكنندهء نذر و عهد بود به تصريح آيهء
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً
. و محبّت آن سرور ، سبب نجات از قهر و سخط حضرت داور است ، به تأييد حديث : « حبّ علىّ حسنة لا يضرّ معها سيّئة و بغض علىّ سيّئة لا ينفع معها حسنة . » [ 86 ] دوست مىداشت آن حضرت خدا و رسول را ، و دوست مىداشتند آن حضرت را خدا و رسول به مفاد حديث نبوى كه در غزوهء خيبر فرمود : « لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله » [ 87 ] اين بفرمود و رايت را به علىّ بن ابى طالب سپرد . بدان‌كه چهار چيز در اسلام ضرورت داشت و تعهّد هر چهار به عهدهء محمّد و آل محمّد بود و ايشان به احسن وجه و ابلغ نهجى از تعهّد هر چهار برآمدند و