عرضا . » [ 82 ]
و از كثرت ظهور اعجاز و خوارق عادات كه از آن حضرت مشاهده شد ، قومى او را معتقد رتبهء الوهيت شدند ، چنانچه در كتاب حيوة الحيوان نوشته است :
« و كان قوته من دقيق الشعير يأخذ منه قبضة فيضعها فى القدح ثمّ يصبّ عليها ماء فيشربه و كان قد تفرّق عليه الخوارج و اعتقد بعض الناس فيه الإلهية فأحرقهم بالنار . » [ 83 ] و از اشعار آن حضرت كه اشعار به اين معنى دارد ، اين است كه مىفرمايد :
لمّا رأيت الأمر أمرا منكرا * أوقدت نارى و دعوت قنبرا
ثمّ احتفرت حفرا و حفرا * و قنبرا يحطم حطما منكرا
و در فتوّت و جوانمردى ، مقتداى انام بود . ملائكهء سماوات شاه ولايت را به اين كلمات ستوده ، مىگفتند : « لا فتى إلّا علىّ لا سيف إلّا ذو الفقار . »
و آن حضرت به خلايق رئوف و رحيم بود ، چنانچه در شأن او فرمودند : « أنا و علىّ أبوا هذه الامّة . » [ 84 ]
چراغ راه هدايت بود ، به دليل حديث نبوى كه فرمود : « فاهتدوا بالشمس و إذا غابت الشمس فاهتدوا بالقمر و إذا غاب القمر فاهتدوا بالزهرة و إذا غابت الزهرة فاهتدوا بالفرقدين » مراد از شمس ، خاتم انبيا و مقصود از قمر ، علىّ مرتضى و منظور از زهره ، فاطمهء زهرا و فرقدين كنايه از حسنين - عليهم السلام - است .
و آن حضرت سفينة النجاة بود به مصداق حديث : « مثل أهل بيتى كمثل سفينة نوح . من تمسّك بهم نجى و من تخلّف عنهم غرق . » [ 85 ] نعم ما قال :
ما و اصحابيم چون كشتىّ نوح * هر كه دست اندر زند يابد فتوح