امتياز آل را از نااهل داده است ، اين آيه است كه در روز مباهله نصاراى نجران عزّ نزول يافت ، مىفرمايد :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
. چون اين آيه نازل شد ، پيغمبر تلاوت فرمود ، فورا علىّ و فاطمه و حسنين را داخل در رداى مبارك نمود . در آنوقت عبّاس و ساير بنى هاشم همه حاضر بودند و در خانهء حضرت رسول ، عايشه و حفصه و ساير زوجات حضور داشتند ؛ مطلقا اعتنا به هيچيك نفرمود . آنها [ را ] از جنس خود ندانست و عرض كرد : « الهى ! هؤلاء أهل بيتى » [ 78 ] اهل بيت من اكنون همين چهار تن است كه الحال حاضرند .
و در اين آيه ، خداى تعالى علىّ - عليه السلام - را نفس رسالت خواند و آيهء تطهير
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
اختصاص حقيقى به اين جمع و به ما بقى ائمّهء اطهار كه بعد از آنها قدم به عرصهء شهود نهادند ، دارد .
و در شجاعت ظاهرى آن حضرت ، همينقدر كافى است كه دين اسلام از غلبهء سعى و اهتمام آنجناب ، ظاهر و آشكار شده ، معنى حديث « أنا نبىّ بالسيف » [ 79 ] سمت ظهور و وضوح يافت . هنگام مقاتلهء امير المؤمنين علىّ با عمرو بن عبدود خاتم انبيا فرمودند : « برز الإيمان كلّه إلى الكفر كلّه » [ 80 ] و نيز فرمودند : « ضربة علىّ فى يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين » [ 81 ] و در قوّت بازوى مبارك شاهدى اوضح و اصدق از باب خيبر نخواهد بود . در كتاب حيوة الحيوان نوشته است : « قال فى درّة الغوّاص و ممّا يؤثر من شجاعة علىّ - عليه السلام - أنّه كان إذا اعتلى قدّ و إذا اعترض قطّ . فالقدّ قطع الشىء طولا و القطّ قطعه