تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قال : نعم يا سلمان ! تصديق ذلك قوله تعالى فى كتابه العزيز :
وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
فالصبر رسول اللّه و الصلاة إقامة ولايتى منها قال اللّه تعالى :
وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ
و لم يقل : « و إنّها لكثيرة » لأنّ الولاية حملها كبير إلّا على الخاشعين و الخاشعون هم الشيعة المستبصرين . » [ 65 ] كلمهء « أربابا » در اين حديث كه فرمود : « لا تجعلونا أربابا » با وصف اينكه بيان اين كلمه را بعد از كلمهء « أنا عبد اللّه - عزّ و جلّ - و خليفته على عباده » فرموده است ، ديگر جاى آن ندارد كه « أربابا » را به معنى ربّ بدانند ، بلكه معنى ارباب اين است كه ما را ضايع و بيهوده و بىمصرف و عاجز تصوّر ننماييد . لغت « أربابا » اين است : « الإرب بالكسر الدهاء كالاربه و يضمّ و النكر و الخبث و الغائلة . » از عبد اللّه بن مسعود روايت است كه گفت : سمعت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - يقول : « من زعم أنّه آمن بى و بما جئت به و هو يبغض عليّا فهو كاذب ليس بمؤمن . » [ 66 ] و از جابر بن عبد اللّه انصارى روايت شده : كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به عرفات و علىّ - عليه السلام - تجاهه . فأومى إلىّ و إلى علىّ ؛ فأتينا . فقال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « ادن منّى يا علىّ » فدنا ؛ فقال : « اطرح خمسك فى خمسى - أى كفكّ فى كفىّ - يا علىّ ! أنا و أنت من شجرة أنا أصلها و أنت فرعها و الحسن و الحسين أغصانها ؛ فمن تعلّق بغصن من أغصانها أدخله اللّه تعالى الجنّة . يا علىّ ! لو أنّ امّتى صاموا حتّى يكونوا كالخبايا و صلّوا حتّى يكونوا كالأوتار ثمّ أبغضوك لأكبّهم اللّه تعالى فى النار . » [ 67 ]