تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ثمّ اقتبس من نور محمّد فاطمة ابنته كما اقتبس نور من نور و اقتبس من نور فاطمة و علىّ الحسن و الحسين كاقتباس المصابيح هم خلقوا من الأنوار و انتقلوا من ظهر إلى ظهر و من صلب إلى صلب و من رحم إلى رحم فى الطبقة العليا من غير نجاسة بل نقلا بعد نقل لا أنّه ماء مهين و لا نطفة جسرة كساير خلقه ، بل أنوار انتقلوا من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهّرات ؛ لأنّهم صفوة الصفوة اصطفاهم لنفسه و جعلهم خزّان علمه و بلغا عنهم إلى خلقه أقامهم مقام نفسه لا يرى و لا يدرك و لا يعرف كيفية إنّيته . فهؤلاء الناطقون المبلّغون عنه المتصرّفون فى أمره و نهيه فيهم يظهر قوّته و منهم ترى آياته و معجزاته و بهم و منهم عرف عباده نفسه و بهم يطاع أمره و لولاهم ما عرف اللّه و لا يدرى كيف يعبد الرحمن . فاللّه يجرى أمره كيف يشاء و فى ما يشاء و لا يسئل عمّا يفعل و هم السائلون . » [ 64 ] بعضى از جهّال ناقص عقل حمايت و طرفدارى از خداى تعالى مىكنند و انكار فضايلى كه آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به آنها عزّ اختصاص يافته‌اند ، مىنمايند . اين بلادت و بطالت را پيرايهء زهد و تقدّس و خداشناسى قرار داده ، در حقّ آل محمّد از فضايل و مناقب به « اقلّ ما يقنع » اكتفا نموده ، ايشان را در امامت نمودن مساجد و اخذ وجوهات و فرمودن مسائل و فتاواى دينيه از همه اولى و بر همه ترجيح مىدهند و معتقد اين هستند كه منتهاى شأن در اين فقره است كه شبها جوال گندم و سفرهء نان و كوزهء آب به دوش مبارك خودشان حمل فرموده ، به خانهء ارامل و ايتام مىبردند ، چنانچه مكرّر مشاهده شده كه شانهء آنها پينه بسته بود و لباس پشمينه در زير پيراهن پوشيده بودند كه به جهت