- قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « أنا ميزان العلم و علىّ كفّتاه و الحسن و الحسين خيوطه و فاطمة علاقته و الأئمّة من بعدى عموده ؛ يوزن فيه أعمال المحبّين لنا و المبغضين لنا » [ 63 ] قسيم النار و الجنّة بودن علىّ - عليه السلام - دليل آن است كه اعمال محبّين و مبغضين آنها در ميزان علم آنها سنجيده خواهد شد .
- روى عن موسى بن جعفر - عليه السلام - : « إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - من نور اخترعه من نور عظمته و جلاله و هو نور لاهوتية الذى تبدأ له أى من إلهية من آنيته الذى تبدأ منه و تجلّى لموسى - عليه السلام - لرؤيته و لا ثبت له حتىّ خرّ صاعقا مغشيا عليه و كان ذلك النور نور محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - . فلمّا أراد أن يخلق محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - منه قسّم ذلك النور شطرين . فخلق من الشطر الأوّل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و من الشطر الآخر علىّ بن أبى طالب - عليهما السلام - و لم يخلق من ذلك النور غيرهما خلقهما اللّه بيده و نفخ فيهما بنفسه لنفسه و صوّرهما على صورتهما و جعلهما امناء له و شهداء على خلقه و خلفائه على خليقته و عينا عليهم و لسانا إليهم قد استودع فيهما علمه و علّمهما البيان و استطلعهما على غيبه و جعل أحدهما نفسه و الآخر روحه و لا يقوم أحدهما به غير صاحبه ؛ ظاهرهما بشرية و باطنهما لاهوتية ؛ ظهروا للخلق على هياكل الناسوتية حتّى يطيقوا رؤيتهما و هو قوله تعالى :
لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ
فهما مقام ربّ العالمين و حجابا لخالق الخلائق أجمعين ؛ بهما فتح بدأ الخلق و بهما يختم الملك و المقادير .