هدايت و ارشاد نمود ؛ و چون آن حضرت غايب گردد ، از حسنين كه فرقدين آسمان نور ولايت مىباشند بايد هدايت يافت .
- قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « سمعت اللّه - جلّ جلاله - يقول :
علىّ بن أبى طالب حجّتى على خلقى و نورى فى بلادى و أمينى على علمى ؛ لا يدخل النار من عرفه و إن عصانى و لا يدخل الجنّة من أنكره و إن أطاعنى . » [ 60 ] اين حديث در بادى نظر حيرت مىآورد ، ولى جاى تحيّر نيست . زيرا كه سابق گفته شد كه حقيقت محمّد و آل محمّد عقل است ؛ واضح است كه هر كه عقل را شناخت ، از جهل و ظلمت اعراض نمود .
چون اين مطلب معلوم شد ، يقين حاصل مىشود كه علىّ هرگز عصيان - كه لازمهء جهل است - نخواهد نمود و انكاركنندهء علىّ - كه تارك عقل است - هرگز اطاعت نمىنمايد . عصيان محبّ و اطاعت مبغض علىّ بن ابى طالب هيچيك معتنابه نخواهد بود ، بلكه هر دو از قبيل : « رمية من غير رام » هستند .
- قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بعبد الرحمن بن عوف : « يا عبد الرحمن ! أنتم أصحابى و علىّ بن أبى طالب منّى و أنا من علىّ ؛ فمن قاسه بغيره فقد جفانى و من جفانى فقد آذانى و من آذانى فعليه لعنة اللّه ربّى .
يا عبد الرحمن ! إنّ اللّه تعالى أنزل علىّ كتابا مبينا و أمرنى أن أبيّن للناس ما نزل إليهم ما خلا علىّ بن ابى طالب - عليه السلام - ؛ فإنّه لم يحتج إلى بيان ؛ لأنّ اللّه تعالى جعل فصاحته كفصاحتى و درايته كدرايتى ؛ و لو كان الحلم رجلا لكان عليّا ، و لو كان العقل رجلا لكان الحسن ، و لو كان السخاء رجلا لكان الحسين ، و لو كان الحسن شخصا لكان فاطمة ، بل هى أعظم إنّ فاطمة ابنتى خير أهل الأرض
هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 107
مساهمون: ملا هادي السبزواري
ص١٠٧