تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
صورت ، داشتن كليد آنجا آن‌قدر منزلت ندارد كه شخص به علىّ - عليه السلام - مفاخرت بجويد . سئل عن أمير المؤمنين - عليه السلام - بأفضل مناقبه و قال : كنت أنا و عبّاس و عثمان بن أبى شيبة فى المسجد الحرام و قال عثمان بن أبى شيبة : أعطانى رسول اللّه الخزانة - يعنى مفاتيح الكعبة - و قال عبّاس : أعطانى رسول اللّه السقاية - و هى زمزم - و لم يعطك شيئا يا علىّ . فنزل اللّه تعالى :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
[ 55 ] در شأن علىّ و عبّاس و عثمان نازل شده است و اشاره بر اين است كه مؤمن مجاهد علىّ - عليه السلام - مىباشد . سقايت حاجّ و عمارت مسجد الحرام كه به عهدهء آن دو نفر محوّل شده است ، در مقابل « مؤمن مجاهد » درجه و مقامى نخواهد داشت . و ديگر از آياتى كه خداى تعالى آل محمّد را مؤمنين فرموده ، اين است :
لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
،
وَ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ اللَّهُ بِها وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
. اهل تسنّن و اغلب خلق ده نفر را « عشرهء مبشّره » دانسته‌اند كه در بيعت تحت الشجرة حاضر بودند و اسامى آنها در كتب ضبط است كه در زير درختى با حضرت ختمى مآب بيعت كردند ؛ و غفلت از اين دارند كه اين بيعت ، يك صورت ظاهر دارد و يك معنى باطن . امّا در صورت ظاهر همان است كه مذكور شد و لكن معنى باطن اين است كه ائمّهء اطهار - عليهم السلام - با نور محمّدى - صلّى