تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
اعتصم بكم . من أحبّكم فالجنّة مأواه و من خالفكم فالنار مثواه و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك و من ردّ عليكم فهو فى أسفل درك من الجحيم . أشهد أنّ هذا سابق لكم فى ما مضى و جار لكم فى ما بقى و أنّ أرواحكم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض . » و ساير طوايف خلق را از خطاب كردن لفظ « مؤمن » نهى فرموده‌اند به تصريح آيهء مباركهء :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. و همچنين اختصاص « مؤمن » به آل محمّد از اين آيه مبرهن شده است كه مىفرمايد :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. تفصيل و شأن نزول اين آيه اين‌چنين است : بعضى از اصحاب با حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - اظهار خصوصيت نموده ، خود را مؤمنين تصوّر كرده ، وزير آن‌جناب مىدانستند ؛ پيوسته با آن‌جناب نجوى مىكردند . اين حكم نازل شد كه : « اى گروه مؤمنان وقتىكه مىخواهيد با حضرت رسول نجوا كنيد ، ابتدا اقدام به دادن صدقه نموده ، بعد نجوا كنيد . » به محض نزول اين آيه ، شاه ولايت پناه ، علىّ بن ابى طالب - عليه السلام - برخواست و يك دينار زر كه همراه داشت به حضور پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - گذارد و با آن حضرت نجوا نمود و غير از مرتضى علىّ - عليه السلام - احدى از آحاد خلق اطاعت اين حكم و اقدام به اين
هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 99 | ملا هادي السبزواري / علي اوجبي