كواكب سبعه را كه منبع طبايع عناصر اربعه هستند نمود ، چنانچه مىفرمايد :
فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
؛ و در آنوقت توجّه به عقل كه ملكوت سماوات و ارض است نمود ، و او را در طلوعى ديد كه هرگز غروب ندارد و در عوالم وجود حاضر يافت ، گفت :
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
ارتفاع رتبه و علوّ درجهء ابراهيم - عليه السلام - به مجموع انبيا بخصوص از حضرت موسى از اين مطلب ظاهر است كه ابراهيم طاقت آورد ديدن حقيقت نور ربّ ممكن الرؤية را در هنگام قوس صعود كه بسيط الحقيقة كلّ الأشياء بود و به او نمودند ؛ و حضرت موسى - عليه السلام - طاقت نداشت نور ربّ ممكن الرؤية را ، تجلّى به كوه فرمود ، كوه طاقت نياورد و متلاشى شد و موسى - عليه السلام - بيهوش افتاد .
هرگاه معتقد اين بشويم كه موسى مستدعى رؤيت حقيقت نور الوهيت شد ، اين فقره دليل بر جهل موسى خواهد بود كه به طلب امر محال برخواسته است .
موسى در كوه طور ، طلب رؤيت ربّ ممكن الرؤية را در هنگامىكه در قوس صعود « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء » بود نمود و چنين دانست كه مثل حضرت ابراهيم طاقت و توانايى ديدن ربّ ممكن الرؤية را در قوس صعود خواهد داشت ، بىمحابا از فرط غلبهء اشتياق و محبّت به مشاهدهء نور ولايت محمّد و آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بود .
قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
.