تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هادى المضلين ( در علم كلام ) ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
و بخصوصه از كلمهء « إلّا من سفه نفسه » آشكار است كه ملّت ابراهيم متابعت عقل است و هركه از عقل اعراض نمود ، سفاهت به او عارض شده است . چون نور آل محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه عبارت از عقل است - به حضرت ابراهيم - عليه السلام - نمودار شد و دانست كه عقل ربّ عالم امكان است ، مخاطب شد به خطاب
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
و آن حضرت اولاد خود را وصيّت فرمود در ابقاى ملّت خودش كه ولايت و سلم آل محمّد است :
وَ وَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
. پس محقّق مىشود كه اسلام و ايمان عبارت از شناختن وسايطى است كه واسطهء ما بين خالق و خلق هستند . معرفت و اطاعت آنها موصل به رضاى خداى تعالى است ؛ و اين وسايط عبارت از عقل است كه حقيقت محمّد و آل محمّد - صلى الّله عليه و آله سلم - و ملكوت سماوات و ارض است . ايمان و اسلام به آنها آوردن به حكم :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
به خداى تعالى ايمان آوردن است ، چنانچه فرموده است :
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
. در اثبات اين مطالب تحرير همين قدر از آيات كافى است . زياده از اين موجب تطويل مىشود . در اتمام اين مطلب همين يك آيه كفايت مىكند كه به حضرت رسول - صلى الّله عليه و آله سلم - نازل شد :
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ