نفس تصوّر او ، مانع از وقوع شركت بين كثيرين باشد .
تحقيق در علم حقّ تعالى به جزئيات
بدان كه فلاسفه بر آنند كه علم حقّ سبحانه به ما سوى ، حتّى عقل اوّل ، بر وجه كلّى است . « 1 » از براى آنكه علم حقّ سبحانه به اشيا از آن جهت است كه حقّ سبحانه سبب و علّت وجود اشياست ، و علم به شىء به واسطهء علم به سبب وجود شىء نمىباشد الّا به وجه كلّى . پس علم حقّ سبحانه به اشيا نباشد الّا به وجه كلّى .
و علماى اسلام ، فلاسفه را به اين سخن تكفير كردهاند . « 2 » و اين وهم فلاسفه فاسد است . از براى آنكه حصر ممنوع است ؛ چه هم پيش فلاسفه مقرّر است كه علم تامّ به سبب به وجه جزئى ، مستلزم علم تامّ است به معلول به « 3 » وجه [ 56 ] جزئى ، چنان چه كاتبى در شرح ملخّص تصريح به اين كرده « 4 » و حضرت
هامش
( 1 ) . ح : « كما صرّح به الشيخ فى اوّل تعليقاته . » منه . ر . ك : التعليقات ، صص 14 - 15 و 28 - 29 . در نسخهء « ش » حاشيه ديگرى هم وجود دارد و آن اينكه : « در اين سخن اشاره است بر آنكه برهان حكما بر علم الهى به جميع اشيا ، مثبت علم حقّ سبحانه است به جزئيات من حيث إنّها جزئية ، كما صرّح به الكاتبى فى شرح الملخّص ، فتدبّر . » منه خلّد ظلّ إفاضته .
( 2 ) . ح : و بعض محقّقين متأخّرين ، مذهب فلاسفه را تحرير به وجهى كردهاند كه كفر نيست به رغم اين متأخّرين ؛ و حقير در شروح رسائل ثلاثه [ ش : رسايل بليه ] بيان كردهام كه كفر است بر وجهى كه مجال بحث در آن ، اضيق من سمّ الخياط [ يعنى تنگتر از سوراخ گوش ] است ؛ و اللّه أعلم . « منه » [ ش : + سلّمه اللّه تعالى ]
( 3 ) . ش : بر .
( 4 ) . ح : قال فى شرح الملخّص : و الحقّ أنّ المعلوم [ ش : المعلو ] بالسبب قد يكون على وجه جزئى ، و [ ش : - و ] ذلك لأنّ الأشخاص من حيث هى أشخاص معلوله و ذلك ظاهر و منتهية فى سلسلة الحاجة إلى واجب الوجود لما مرّ . و العلم بالعلّة [ ش : بالغة ] يوجب [ ش : يرجب ] العلم بالمعلول لما سبق . فيلزم من هذه المقدّمات أن يستلزم علم الواجب بذاته [ س : بتمامه ] علمه بالأشخاص الزمانية من حيث هى أشخاص ، فقد علم هذه الأشخاص [ ش : - فقد علم هذه الاشخاص ] من العلم بسببها مع أنّها كلّية و لا بل جزئية . و الحكماء يمنعون من ذلك و يقولون : علمه تعالى بالجزئيات على وجه كلّى ؛ أى يعلم مهيّة الجزئى معروضة بالعوارض الكلّية ؛ كذا فى حاشية العين . « منه » [ ش : عفى عنه ]