سيّد المحقّقين در حاشيهء حكمة العين « 1 » نقل فرموده ؛ و شكّ نيست كه حقّ سبحانه ذات احديت خود را به وجه جزئى مىداند . پس معلول اوّل را هم بر وجه جزئى مىبايد كه بداند ، و هلمّ جرّا . پس حقّ سبحانه جزئيات را « 2 » بر وجه جزئى داند ، و هو المطلوب .
تنوير در علم حقّ تعالى به ما عداى ذات و صفات
بدان كه در مبحث علم الهى به اشيا ، ابحاث دقيقه و انظار عميقه بسيار است و ما متعرّض آن نمىشويم از جهت سهولت بر متعلّمان ، امّا در كيفيت علم حقّ سبحانه به ما عداى ذات و صفات اشارت اجمالى ضرورى « 3 » است :
بدان كه ابو على بن سينا در اشارات « 4 » و تعليقات « 5 » و شيخ عمر خيّام [ 57 ] در رسالهء وجود تصريح به اين كردهاند كه علم حقّ سبحانه به ما عدا به ارتسام صور اشيا است در ذات حقّ ، و صوفيه هم بر ايناند . امّا اين سخن « 6 » مخالف بسيارى از قواعد حكمى است و مستلزم آن است كه صفات حقّ سبحانه زايد بر ذات باشد نه عين [ ذات ] ، چنان چه مذهب اشاعره است . چه قدرت و اراده راجع به علم است پيش فلاسفه ؛ و شيخ ابو على در اين مبحث علم معترف به عجز شده و سخنانش مضطرب است و متناقض نما « 7 » .
هامش
( 1 ) . ش : حكمت عين .
( 2 ) . ش : - را .
( 3 ) . س : ضرورت .
( 4 ) . « الصور العقلية قد يجوز بوجه مّا أن تستفاد من الصور الخارجة مثلا كما تستفيد صورة السماء من السماء ، و قد يجوز أن يسبق الصورة أوّلا إلى القوّة العاقلة ثمّ يصير لها وجود من خارج ، مثل ما تعقل شكلا ثمّ تجعله موجودا . و يجب أن يكون ما يعقله واجب الوجود من الكلّ على الوجه الثانى » . الإشارات و التنبيهات ، ج 3 ، ص 298 .
( 5 ) . « العلم هو حصول صور المعلومات فى النفس ، و ليس نعنى به أنّ تلك الذوات تحصل فى النفس ، بل آثار منها و رسوم ؛ و صور الموجودات مرتسمة فى ذات البارى . إذ هى معلومات له و علمه لها سبب وجودها . » التعليقات ، ص 82 .
( 6 ) . س : - سخن .
( 7 ) . س : متناقض .