تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
فارجع إليها إن أردت التحقيق .

تحقيق در قدرت حقّ تعالى

بدان كه حقّ تعالى به اتّفاق ملّيّين قادر و توانا است بر هر چه مىخواهد ؛ يعنى ايجاد عالم لازم ذات حقّ سبحانه نيست ، و « 1 » صحيح است از حقّ سبحانه ايجاد عالم و ترك ايجاد ، و هيچ يك لازم ذات نيست به حيثيتى كه محال باشد انفكاك شيئى « 2 » از ايجاد عالم و ترك آن از ذات حقّ سبحانه . « 3 » و قادر در « 4 » عرف آن است كه صحيح باشد از او فعل و [ 49 ] ترك به حسب دواعى « 5 » و ارادات « 6 » مختلفه ، مثلا انسان قادر است در راه رفتن . چه به حسب دواعى است ، به خلاف آتش در سوختن كه آن لازم ذات آتش است . و برهان بر آنكه حقّ سبحانه قادر است ، آن است كه اگر حقّ سبحانه فاعل موجب باشد ، لازم آيد قدم عالم ، و التالى باطل « 7 » فالمقدّم مثله . بيان الشرطية : أنّه لو كان موجبا لذاته استحال تأخّر معلوله عنه - على ما تقدّم - و إن كان لشرط فذلك الشرط إن كان « 8 » قديما لزم قدم العالم . لأنّ عند حصول العلّة و شرطها يجب المعلول ، و إن كان حادثا نقلنا الكلام إليه و يتسلسل و هو محال .
هامش
- رسالهء حضرت ختم المحقّقين ، مولانا ، جلال الحقّ و الدين ، محمّد دوانى است و رسالهء ختم العرفاء [ ش : العرفان ] ، مولانا ، نور الدين عبد الرحمان جامى در اثبات واجب ؛ و حقير هر سه را شرح كرده‌ام بحسن [ ش : لحسن ] توفيقه . « منه » [ ش : + سلّمه اللّه تعالى ] ( 1 ) . ش : - ايجاد عالم لازم ذات حقّ سبحانه نيست ، و . ( 2 ) . س : شىء . ( 3 ) . ح : - پس معناى قادر بودن حقّ سبحانه آن است كه ترك ايجاد عالم و انفكاك ايجاد از ذات حقّ سبحانه ممكن بالذات است و ممتنع بالذات نيست ، چنان چه فلاسفهء مخذوله بر آن رفته‌اند . « منه خلّد ضلال إفاضته » . اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد . ( 4 ) . س : - در . ( 5 ) . س : + است . ( 6 ) . ش : ارادت . ( 7 ) . ح : چنانچه در باب معاد ، بيان حدوث عالم خواهد شد ، إن شاء اللّه . اين حاشيه در نسخهء « ش » وجود ندارد . ( 8 ) . ش : - كان .