تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
پس حكما اثبات آن كرده‌اند : فإنّ من أدرك كمالا فى ذاته التذّ به ، و ذلك ضرورى يشهد به الوجدان . ثمّ إنّ كمالاته تعالى أجلّ الكمالات و إدراكه أقوى الإدراكات . [ 43 ] فوجب أن يكون لذّاته « 1 » أقوى اللذّات ، و لذلك قالوا : أجلّ مبتهج هو المبدأ الأوّل بذاته . و بعضى از محقّقان گفته‌اند كه ملّيّين به اتّفاق نفى لذّات عقليه از حقّ سبحانه كرده‌اند ؛ و فى الواقع دليلى و برهانى عقلى بر اين مدّعا از ايشان نيافته‌ايم .

تنزيه در نفى ضدّ و شريك از حقّ تعالى

بدان كه حقّ سبحانه منزّه است از ضدّ و از ندّ ، لا ضدّ له و لا ندّ له . امّا نفى ضدّ ، از براى آنكه ضدّ عرضى « 2 » است كه متعاقب او مىشود عرض ديگر در محلّ ، و منافى اوست در آن محلّ ، و ثابت شد كه واجب عرض نيست ؛ پس او را ضدّ نباشد . امّا نفى ندّ ، از براى آنكه ندّ شىء مشارك شىء است در حقيقت ، و ثابت شده كه حقّ سبحانه را هيچ شريك [ 44 ] در حقيقت نيست ؛ پس او را ندّ نباشد .

تنزيه در اينكه وجود حقّ تعالى زمانى نيست

بدان كه وجود حقّ سبحانه زمانى نيست . و معنى كون الشىء زمانيا أنّه لا يمكن حصوله إلّا فى زمان ، كما أنّ معنى « 3 » كونه مكانيا أنّه لا يمكن حصوله إلّا فى مكان ؛ و هذا ممّا اتّفق عليه أرباب « 4 » الملل ، و لا يعرف للعقلاء فيه خلاف أصلا . و برهان بر اين مدّعا بر مذهب متكلّمين آن است كه زمان امرى است متجدّد و
هامش
( 1 ) . ش : لذّته . ( 2 ) . س : عرض . ( 3 ) . س : - معنى . ( 4 ) . س : + العلل .
النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 92 | محمد بن احمد خواجگى شيرازى