ظاهر اين كلمه است كه آن اصلا مراد حقّ و اهل حقيقت نيست .
و غزالى تحقيق اين مقام كرده و گفته : الإتّحاد « 1 » بين [ 41 ] الشيئين مطلقا محال ، و حيث يطلق الإتّحاد « 2 » و يقال هو هو لا يكون إلّا بطريق التوسّع و التجوّز و يعنى به الإستغراق ؛ و ينبغى أن يحمل عليه كلام الشيخ ابى يزيد « 3 » ؛ و قال بعض العرفاء :
الإتّحاد هو « 4 » ظهور سلطان الحقّ سبحانه على العبد بحيث يعزله عن التصرّف و ينوب منابه .
و ظاهرا اين معنا محال نيست و من حيث الشرع هم بطلان آن معلوم نيست ؛ و اللّه اعلم و احكم .
تنزيه در نفى لذّت و الم حسّى از حقّ تعالى
حقّ سبحانه منزّه است از لذّت حسّى و الم حسّى :
1 . از براى آنكه اين هر دو تابع مزاج است ، و مزاج عرض است ، و حقّ سبحانه محلّ اعراض نيست ؛ پس محلّ لذّت و الم حسّى نباشد .
2 . و از براى آنكه الم عبارت از ادراك منافى است [ 42 ] « و لا منافى له تعالى . و أمّا اللذّة فلأنّها إن كانت قديمة لزم وجود الملتذّبه قبل وجوده ؛ لقدم القدرة و الداعى . و إن كانت حادثة كان محلّا للحوادث و هو محال بالضرورة و الإجماع « 5 » » « 6 » ؛ كذا فى النهج للشيخ جمال الدين .
3 . و از براى آنكه لذّت پيش بعضى البته مسبوق است به الم و الم از حقّ سبحانه منتفى است ؛ پس لذّت منتفى باشد .
و تحقيق آن است كه از الم عقلى هم منزّه است به همان دليل . و امّا لذّت عقلى ،
هامش
( 1 ) . ش : الإيجاد .
( 2 ) . ش : الإيجاد .
( 3 ) . س : ابن يزيد .
( 4 ) . ش : + هو .
( 5 ) . ش : للإجماع .
( 6 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 233 : و هو محال ، و للإجماع .