تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
و براهين قاطعه و دلايل ساطعه بر وحدانيت حقّ - سبحانه و تعالى - بسيار است ، كما قيل و نعم ما قيل : « و فى كلّ شىء آية تدلّ على أنّه واحد » . و دليل اقناعى آن است كه : وجود شريك نقص است به بديههء عقول ، و اللّه منزّه از جميع نقايص است به حكم فطرت سليمه ؛ پس منزّه از شريك باشد ؛ و هو المطلوب . و برهان آن است كه واجب الوجود مجرّد است و متعلّق به بدن نيست ، و هر مجرّد غير متعلّق به بدن ، منحصر است در يك فرد ؛ پس واجب منحصر در يك فرد باشد ، و هو المطلوب . صغرى و حقّيت آن مشهور است ميان [ 29 ] جمهور ، و براهين بر آن گفته‌اند ، و از غايت شهرت ، مفروغ عن بيانه است . و بيان كبرى آن است كه حكماى مشّائيين اتّفاق كرده‌اند بر آنكه تعدّد افراد كلّى نمىتواند بود الّا به واسطهء مادّه ، و لهذا بر آن رفته‌اند كه هر يك از عقول عشره ، نوع منحصر در فرد است . و انصاف آن است كه محلّ بحث در اين برهان همين كبرى است ؛ و ما هذا بأوّل قارورة كسرت فى الإسلام . برهان « 1 » ديگر آن است : واجب الوجود معنايى است وحدانى ، و هر معناى وحدانى متعدّد الافراد نمىشود - خواه افراد متّفقة الحقيقة و خواه افراد مختلفة الحقيقة - الّا به سببى از اسباب ، غير ذات آن معنى و غير لوازم آن معنى . پس واجب الوجود [ 30 ] اگر متعدّد الافراد باشد - خواه افراد مختلفة الحقيقة و خواه متّفقة الحقيقة - لازم مىآيد كه هر يك از افراد در وجود خارجى محتاج باشند به سببى غير ذات و لوازم ذات ، پس ممكن باشند ؛ تعالى عن ذلك علوّا كبيرا . قال الشيخ فى تعليقاته : « واجب الوجود لذاته يقتضى أن يكون واحدا فلا يكون قابلا للكثرة أصلا . إذ لا سبب له فى وجوده و لا فى صفاته و لا فى لوازمه ، فهو واجب
هامش
( 1 ) . ح : اين برهان اقواى براهين است و احكم و اسلم همه ؛ فتدبّر فإنه دقيق . « منه » [ ش : + سلّمه اللّه تعالى ]
النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 85 | محمد بن احمد خواجگى شيرازى