اهميّت اين اثر
از آنجايى كه ما در زبان فارسى ، منابع كلامى اندكى در اختيار داريم ، اين اثر كه به نثر شيواى يكى از اديبان قرن دهم نگاشته شده ، مىتواند براى آشنايى با مباحث كلامى رايج در آن دوره و آراى متكلّمان بزرگى چون علّامه حلّى كه در سير تكاملى و روند تاريخى علم كلام به عنوان شاخصهاى دورههاى كلامى به شمار مىآيند ، و نحلههاى كلامى همچون اشاعره و معتزله ، بسيار سودمند باشد .
همچنين چون مصنّف در ابتدا جزء انديشمندان اهل سنّت بوده ، كتاب حاضر مىتواند به عنوان مأخذ و مستندى معتبر براى آگاهى از آراى نحلههاى كلامى سنّى به كار رود .
نثر اثر حاضر نيز ما را با سبك ادبى ، واژگان ، اصطلاحات و تعابير متعارف آن دوره ، بويژه در ميان ايرانيان سرزمين پهناور هند آشنا مىكند .
آثار مصنّف
مرحوم شيخ آقا بزرگ تهرانى - قدّس سرّه - در كتاب بىنظير الذريعة ، بيشتر آثار مصنّف را به اختصار معرّفى كرده است . او در كتاب طبقات أعلام الشيعة از مصنّف و آثارش اين گونه ياد مىكند :
محمّد خواجكى شيخ ابن أحمد الشيرازى ؛ نزيل كولكن من أعمال دكن الهند ؛ كان عاميا ثمّ استبصر كما يظهر من تصانيفه المذكورة فى محالها من الذريعة الموجود بعضها فى ( الرضويه ) ، منها شرح الباب الحاديعشر ألّفه سنة 952 ؛ و شرح الفصول النصيرية بالفارسية ألّفه سنة 953 ؛ و التمهيدات المنضّم إلى الشرح المذكور ؛ و النظاميّه فى مذهب الإماميّة ، كتبه لنظام شاه الدكنى بعد تشيّعه ؛ و مختصر مجمع البيان ؛ و الشرح على شرح الجامى الموسوم بالفوائد الضيائية ؛ و بحر المنافع ؛ و المحجّة البيضاء و تحفة