تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
است . و شيخ علّامه در نهج المسترشدين گفته كه كفر ، انكار ما علم بالضرورة مجىء الرسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - به ، و فسق [ 241 ] در لغت ، خروج است از شىء و در شرع ، خروج است از طاعت اللّه در مادون كفر ، و نفاق اظهار ايمان است به زبان و ابطال كفر در دل « 1 » و اين بدترين اقسام كفر است ، چنان چه از اوّل سورهء كريمهء « البقرة » معلوم مىشود ؛ و اللّه أعلم .

تحقيق در انواع شرك

بدان كه بدترين انواع كفر شرك است ، قال تعالى :
« إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ »
« 2 » و از اين جهت است كه حقّ سبحانه همهء گناهان « 3 » [ را ] مىآمرزد بى توبه الّا شرك كه اصلا نمىآمرزد ، چنان چه فرمود :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ »
« 4 » . و شرك چند نوع است : اوّل : شرك تشبيه ؛ يعنى حقّ سبحانه را به خلق تشبيه كردن به اضافهء [ 242 ] زن و فرزند ، حاشا عن ذلك :
« قالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَ قالَتِ النَّصارى : الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ »
« 5 » و حقّ سبحانه بهتان ايشان را بر ايشان ردّ مىفرمايد و مىگويد :
« مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ
« 6 »
وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ »
« 7 » و ديگر مىفرمايد :
« مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً
سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ »
« 8 » . دوم : شرك تشريع و آن شرك بت‌پرستان هند است كه بىاذن خداى تعالى شركا
هامش
( 1 ) . « و الكفر هو إنكار ما علم بالضرورة مجىء الرسول به . و الفسق لغة الخروج عن الشىء . . . و فى الشرع الخروج عن طاعة اللّه تعالى فيما دون الكفر . و النفاق إظهار الإيمان و إبطال الكفر . » إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، صص 437 - 438 . ( 2 ) . لقمان / 13 . ( 3 ) . س : گناها . ( 4 ) . نساء / 48 و 116 . ( 5 ) . توبه / 30 . ( 6 ) . ش : + ولد . ( 7 ) . مؤمنون / 91 . ( 8 ) . جنّ / 3 .