صدور تلك الآثار ؛ « 1 » فافهم و اللّه أعلم .
عقيده در شفاعت
بدان كه شفاعت رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - جهت عاصيان و اصحاب كباير كه بلاتوبه مرده باشند ، حقّ است و ثابت پيش اماميه . و اشاعره و معتزله انكار كردهاند و گفتهاند كه شفاعت حضرت - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - جهت مزيد درجات اصحاب طاعات است [ 211 ] و جهت رفع عذاب اصحاب كباير نيست .
و اين رأى باطل است . به دليل خبر مشهور بلكه متواتر : « شفاعتى لأهل الكبائر من امّتى » « 2 » و اين شفاعت در محشر و عرصات خواهد بود ، و بعد از دخول اهل كباير در دوزخ هم مىتواند بود .
عقيده در حوض كوثر
بدان كه حوض كوثر پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در بهشت حقّ است و ساقى آن حوض كوثر ، شاه اوليا ، امير اصفيا ، علىّ مرتضى است - سلام اللّه عليه - قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « أنا فرطكم « 3 » على الحوض ، من مرّ علىّ شرب و من شرب لم يظمأ « 4 » أبدا و ليردنّ « 5 » علىّ أقوام أعرفهم و يعرفوننى « 6 » ثمّ يحال بينى و بينهم ، فأقول : إنّهم [ 212 ] امّتى ، فيقال : إنّك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ،
هامش
( 1 ) . ح : هذا ما صرّح به فى كتبهم حتّى فى شرح الإلهيات للفاضل اليزدى الشهير بقاضى مير حسين ، رحمه اللّه تعالى . اين حاشيه در نسخهء « ش » وجود ندارد .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 30 ، 34 ، 39 ، 40 و 351 ؛ ج 9 ، ص 301 ؛ ج 16 ، ص 399 ؛ ج 49 ، ص 238 و من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 574 .
( 3 ) . س : فرظكم .
( 4 ) . س : فرظكم .
( 5 ) . س : اندو البردن .
( 6 ) . س : يعرفونى . ش : تعرفونى .