تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
از دوزخ بيرون خواهند « 1 » آمد كه به بهشت روند ، [ 206 ] خلاف مر معتزله « 2 » كه ايشان بر آنند كه صاحب كبيره كه بى توبه بميرد ، مخلّد در دوزخ خواهد بود و هرگز به بهشت نخواهد رفت ، چنان چه كافران مخلّدند در دوزخ . و ادلّهء سمعيه ، مثبت مذهب اماميه است و مبطل مذهب معتزله ، كقوله تعالى :
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ »
« 3 » و كقوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ »
. « 4 »

عقيده در وجه استحقاق ثواب مطيعان

اماميه و معتزله بر آنند كه مطيع ؛ يعنى مؤمن نيكوكار ، مستحقّ ثواب است به سبب طاعت و عبادت ؛ و اشاعره و بعضى از معتزله بر آنند كه مطيع ، مستحقّ ثواب است به محض فضل [ 207 ] الهى نه به واسطهء طاعت ، قال الشيخ فى نهجه « 5 » : « لنا أنّ التكليف مشقّة و إن لم يستلزم عوضا كان قبيحا فذلك « 6 » العوض إن صحّ الإبتداء به كان توسّط « 7 » التكليف عبثا ، فتعيّن الثانى » « 8 » . و همچنين اماميه و معتزله بر آنند كه عاصى ؛ يعنى مؤمن گناهكار ، مستحقّ عقاب است به واسطهء معصيت كه كرده . و اشاعره بر آنند كه عاصى مستحقّ عقاب است بعدله من غير وجوب عليه تعالى و لا استحقاق من العبد . و قال الشيخ فى نهجه « 9 » : « إحتجّت المعتزلة بأنّ فعل العقاب لطف فيكون واجبا . أمّا المقدّمة الأولى فلأنّ المكلّف إذا علم أنّه متى عصى عوقب كان [ 208 ] ذلك زاجرا له ؛ و أمّا الثانية فقد سلفت » « 10 » .
هامش
( 1 ) . ش : خواهد . ( 2 ) . س : معتز . ( 3 ) . زلزله / 7 - 8 . ( 4 ) . نساء / 48 و 116 . ( 5 ) . س : نهجة . ( 6 ) . اصل : و ذلك . ( 7 ) . س : توسطه . ( 8 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 411 . ( 9 ) . اصل : نهجة . ( 10 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 413 .