و برهان بر اين ، آن است كه مدار بر « 1 » سراير است ، و سراير بندگان از يكديگر پوشيده است ، قال تعالى :
« يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ »
« 2 » .
و ديگر آن است كه مدار بر خاتمه است ، چنان چه در احاديث ثابت شده ، و تا كار ختم به ايمان يا به كفر - نعوذ باللّه - نشود ، توقّع زوال احوال برجاست ، و تعيين كردن با دغدغهء زوال جهل است ؛ و باللّه [ 205 ] التوفيق .
عقيده در عفو اصحاب كباير
بدان كه پيش اماميه و اشاعره ، مؤمنان بدكردار ؛ يعنى اصحاب كباير كه بى توبه بميرند ، جايز است كه حقّ سبحانه عفو كند ايشان را و ببخشد ، و جايز است كه تعذيب فرمايد ؛ و عفو حقّ سبحانه از ايشان واقع است ، به دليل سمعى ؛ لقوله :
« وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ »
« 3 » و « على » يدلّ على الحال ؛ « 4 » و قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ »
« 5 » و ليس المراد مع التوبة ، لعدم الفرق « 6 » بينهما .
عقيده در عذاب اصحاب كباير
پيش اماميه و اشاعره ، عذاب اصحاب كباير منقطع است و دايمى نيست و بالاخره « 7 »
هامش
( 1 ) . س : به رسم .
( 2 ) . طارق / 9 .
( 3 ) . رعد / 6 .
( 4 ) . وجه الإستدلال أنّ « على » هنا يفهم منها معنيان : أحدهما التعليل كما يقال : ضربته على عصيانه ؛ أى لأجل عصيانه ؛ و ثانيهما الحال كما يقال : زرت زيدا على شربه ؛ أى فى حال شربه ؛ و الأوّل غير مراد فى الآية اتّفاقا فبقى الثانى . فيكون معناه أنّه لذو مغفرة للناس حال ظلمهم ، خرج من ذلك الكفر بالإجماع فبقى الباقى على عمومه ، و هو المطلوب . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 429 .
( 5 ) . نساء / 48 و 116 .
( 6 ) . س : العرف .
( 7 ) . ش : با الآخره .