تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

عقيده در جاودانگى نعيم اهل بهشت و عذاب اهل دوزخ

بدان كه اماميه و اشاعره و معتزله بر آنند كه نعيم اهل بهشت ابدى است و هرگز فانى نمىشود ، و همچنين عذاب اهل دوزخ ؛ يعنى كافران ابدى است و هرگز منقطع نمىشود ، چنان چه ظواهر قرآن بر اين نصّ و دالّ است . و جمعى از مبتدعان بر آن رفته‌اند كه اهل بهشت و اهل دوزخ ، بعد از احانين « 1 » زمان و احقاب روزگار همه فنا پذيرند . و اين قولى است باطل و رأيى است عاطل [ و ] مخالف نصّ كتاب . و جمعى بر آن رفته‌اند كه نعيم اهل بهشت ابدى است ، امّا عذاب كافران در دوزخ منقطع مىشود بعد از احقاب [ 209 ] روزگار ، لقوله تعالى :
« إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً
« 2 »
»
« 3 » . و جواب آن است كه حمل اين بر خلود مىبايد كرد جمعا بين الآيات . و إن قيل : القوى الجسمانية متناهية ، فلا يعقل « 4 » خلود الحيوة ؛ و أيضا الرطوبة التى هى مادّة الحيوة تفنى « 5 » بالحرارة سيّما « 6 » حرارة نار الجحيم فيفضى « 7 » إلى الفناء ؛ و أيضا دوام الإحراق مع بقاء الحيوة خروج عن قضية « 8 » العقل . قلنا : هذه قواعد « 9 » فلسفية غير مسلّمة « 10 » عند الملّيّين و لا صحيحة عند القائلين بإسناد الحوادث إلى القادر « 11 » و المختار ، و على تقدير تناهى القوى و زوال [ 210 ] الحيوة يجوز أن يخلق اللّه تعالى البدن فيدوم الثواب و العقاب ؛ بلكه مىگوييم : فلاسفه قائل به عدم تناهى قواى جسمانيه‌اند . فإنّهم قالوا : البرهان إنّما قام على أنّ القوى الجسمانية لا تكون « 12 » مؤثرة آثارا غير متناهية ، لا على أن تكون « 13 » واسطة فى
هامش
( 1 ) . ش : خانين . ( 2 ) . اصل : - شرابا . ( 3 ) . نبأ / 21 - 24 . ( 4 ) . ش : فلا يفعل . ( 5 ) . ش : يفنى . ( 6 ) . س : سيما . ( 7 ) . ش : فيقضى . ( 8 ) . ش : قصية . ( 9 ) . ش : فواعد . ( 10 ) . ش : مسئلة . ( 11 ) . اصل : القار . ( 12 ) . اصل : يكون . ( 13 ) . اصل : يكون .