عقيده در جاودانگى نعيم اهل بهشت و عذاب اهل دوزخ
بدان كه اماميه و اشاعره و معتزله بر آنند كه نعيم اهل بهشت ابدى است و هرگز فانى نمىشود ، و همچنين عذاب اهل دوزخ ؛ يعنى كافران ابدى است و هرگز منقطع نمىشود ، چنان چه ظواهر قرآن بر اين نصّ و دالّ است .
و جمعى از مبتدعان بر آن رفتهاند كه اهل بهشت و اهل دوزخ ، بعد از احانين « 1 »
زمان و احقاب روزگار همه فنا پذيرند . و اين قولى است باطل و رأيى است عاطل [ و ] مخالف نصّ كتاب .
و جمعى بر آن رفتهاند كه نعيم اهل بهشت ابدى است ، امّا عذاب كافران در دوزخ منقطع مىشود بعد از احقاب [ 209 ] روزگار ، لقوله تعالى :
« إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً لِلطَّاغِينَ مَآباً لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْداً وَ لا شَراباً
« 2 »
»
« 3 » .
و جواب آن است كه حمل اين بر خلود مىبايد كرد جمعا بين الآيات .
و إن قيل : القوى الجسمانية متناهية ، فلا يعقل « 4 » خلود الحيوة ؛ و أيضا الرطوبة التى هى مادّة الحيوة تفنى « 5 » بالحرارة سيّما « 6 » حرارة نار الجحيم فيفضى « 7 » إلى الفناء ؛ و أيضا دوام الإحراق مع بقاء الحيوة خروج عن قضية « 8 » العقل .
قلنا : هذه قواعد « 9 » فلسفية غير مسلّمة « 10 » عند الملّيّين و لا صحيحة عند القائلين بإسناد الحوادث إلى القادر « 11 » و المختار ، و على تقدير تناهى القوى و زوال [ 210 ] الحيوة يجوز أن يخلق اللّه تعالى البدن فيدوم الثواب و العقاب ؛ بلكه مىگوييم :
فلاسفه قائل به عدم تناهى قواى جسمانيهاند . فإنّهم قالوا : البرهان إنّما قام على أنّ القوى الجسمانية لا تكون « 12 » مؤثرة آثارا غير متناهية ، لا على أن تكون « 13 » واسطة فى
هامش
( 1 ) . ش : خانين .
( 2 ) . اصل : - شرابا .
( 3 ) . نبأ / 21 - 24 .
( 4 ) . ش : فلا يفعل .
( 5 ) . ش : يفنى .
( 6 ) . س : سيما .
( 7 ) . ش : فيقضى .
( 8 ) . ش : قصية .
( 9 ) . ش : فواعد .
( 10 ) . ش : مسئلة .
( 11 ) . اصل : القار .
( 12 ) . اصل : يكون .
( 13 ) . اصل : يكون .