تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

عقيده در ميزان و كشيدن اعمال

بدان كه ترازو و كشيدن اعمال حقّ است . لقوله تعالى :
« الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ »
« 1 » . و در كيفيت كشيدن اعمال خلاف است : بعضى گفته‌اند كه صحايف اعمال مىكشند ؛ و بعضى گفته‌اند كه اعمال صالحه مجسّم به اجسام نورانى مىشود ، و اعمال قبيحه و معاصى مجسّم به اجسام ظلمانى مىشود و مىكشند . و ديگر خلاف است در آنكه ميزان اعمال همهء آدميان يكى است يا هر كسى را ميزانى و ترازويى « 2 » خاصّ است به آن كس كه اعمال و اقوال آن كس تنها به آن ميزان مىكشند . و اقرب به صواب ، اوّل است . پس هر كه ترازوى او [ 195 ] گرانبارتر آيد « 3 » ، نجات يابد و در عيش و شادمانى باشد ؛ و هر كه ترازوى او سبكبار و بى وزن برآيد ، پس او زيانكار و حسرت زده باشد و در دوزخ رود - نعوذ باللّه من ذلك - كما قال تعالى :
« فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
« 4 »
وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ »
« 5 » . و ملخّص سخن آن است كه چون معاملات بنده ، شايستهء قربت و سزاوار حضرت عزّت - جلّ شأنه - باشد ؛ يعنى آن اعمال از سر علم و اخلاص باشد ، مبرّاى از وصمهء « 6 » سمعه و ريا ؛ پس آن اعمال را قدر و منزلت باشد و ترازو به آن
هامش
( 1 ) . اعراف / 8 . ( 2 ) . اصل : ترازوى . ح : قال الشيخ جمال الدين - قدّس سرّه - فى شرح التجريد [ أى كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ص 452 - 453 ] : إختلفوا فى كيفية الميزان ، فقال [ كشف المراد : و قال ] شيوخ المعتزلة إنّه يوضع ميزان حقيقى له كفّتان يوزن به ما يتبيّن [ اصل : بين ] من حال المكلّفين فى ذلك الوقت [ لأهل الموقف ] [ اصل : + إمّا ] بأن يوضع كتاب الطاعات فى كفّة الخير و يوضع كتاب المعاصى فى كفّة الشرّ ، و يجعل رجحان أحدهما دليلا على إحدى الحالتين أو بنحو من ذلك ، لورود الميزان سمعا . و الأصل فى الكلام الحقيقة مع إمكانها . و قال معمّر بن عبّاد [ ش : و قال عبّاد ] و جماعة من البصريين و آخرون من البغداديين : المراد بالموازين : العدل دون الحقيقة . « منه » . ( 3 ) . س : گرانبار برآيد . ( 4 ) . ش : الراضية . ( 5 ) . قارعه / 6 - 11 . ( 6 ) . ح : « وصمه » [ به معناى ] عيب است . « منه » . اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد .
النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 176 | محمد بن احمد خواجگى شيرازى