حليمى و راغب و ابوزيد دبوسى « 1 » و معمّر از قدماى معتزله .
و برهان بر اين مذهب آن است كه آدمى به حقيقت آن نفس [ 182 ] ناطقهء مجرّد است ، و اوست مكلّف « 2 » ، و مطيع و عاصى و معاقب همه او است و بدن به منزلهء « 3 »
آلت « 4 » اوست ؛ و نفس باقى است بعد از فساد بدن . پس اللّه تعالى هر گاه كه خواهد كه خلايق را زنده گرداند و حشر فرمايد ، خلق مىفرمايد از براى حشر هر نفسى از نفسهاى آدمى ، بدنى و متعلّق مىسازد آن نفس را به آن بدن ، همچنان چه در دنيا متعلّق بود ، و تصرّف مىكند نفس در آن بدن ، چنان چه در دنيا مىكرد .
و برهان قاطع « 5 » بر اين مدّعا « 6 » ، اجماع انبيا است - سلام اللّه عليهم - و اتباع ايشان ؛ و ثبوت اين اجماع از انبيا - سلام اللّه عليهم - متواتر است . پس قطعى باشد ؛ و اللّه أعلم .
[ 183 ] مذهب چهارم نفى هر دو است ، چنان چه شرذمهء باطلهء از طبيعيين فلاسفه بر آن رفتهاند ، و جمهور محقّقان حكما اعتبار قول اين طايفه نكردهاند . و من حيث الشرع و العقل « 7 » هر دو باطل است .
مذهب پنجم توقّف است در اين اقسام اربعه ؛ و اين مذهب منقول است از
هامش
( 1 ) . اصل : « ابو يزيد و بوسى » .
قاضى عبد اللّه بن عمر بن عيسى دبوسى سمرقندى ، فقيه حنفى . او از مردم دبوس - شهركى ميان بخارا و سمرقند - است . موجد و مخترع علم خلاف است . و او راست كتاب التعليقة در همين علم . وفات او به سال 430 به بخارا بود . لغتنامه ، ج 1 ، ص 434 .
( 2 ) . ح : قال الشيخ جمال الدين فى شرح التجريد [ أى كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ، ص 431 ] : « إختلف الناس فى المكلّف ما هو على مذاهب [ على ] [ س : - ما ] ما عرفت : منها قول من يعتقد أنّ المكلّف هو النفس المجرّدة ، و هو مذهب الأوائل و النصارى و التناسخيه و الغزالى من الأشاعرة و ابن الهيصم من الكرّاميه و جماعة من الإمامية و الصوفية . و منها قول جماعة من المحقّقين انّ المكلّف هو أجزاء أصلية فى هذا البدن [ س : هذه البن ] لا يتطرّق إليها الزيادة و النقصان ، و انّما تقعان فى الأجزاء [ س : الأجرام ] المضافة إليها . إذا عرفت هذا فنقول [ ش : فيقول ] : الواجب فى المعاد هو إعادة تلك الأجزاء الأصلية أو النفس المجرّدة مع الأجزاء الأصلية [ س : - أو النفس المجرّدة مع الأجزاء الأصلية ] ، أمّا الأجسام [ س : أمّا لم لأجسام ] المتّصلة بتلك الأجزاء فلا يجب إعادتها بعينها [ ش : نفسها ] . » منه .
( 3 ) . اصل : + آن .
( 4 ) . س : آيه .
( 5 ) . ح : جهت تأكيد و مبالغه ، برهان اعاده كرده و مكرّر نوشته . « منه »
( 6 ) . ش : - مدّعا .
( 7 ) . س : الفعل .