باشد ؛ و هو المطلوب . « 1 »
و هر كس كه به دل تصديق به حقّيت معاد جسمانى كند ، مؤمن است و هر كس كه منكر معاد جسمانى باشد به دل « 2 » ، كافرى « 3 » است مخلّد در دوزخ ، و مخالفت جميع انبيا - سلام اللّه عليهم - كرده به مجرّد اوهام باطله كه ملحدان و بىدينان « 4 » به خيال آوردهاند و آن را نام مقتضى عقل كردهاند ؛ و اللّه أعلم .
تحقيق در آراى علما پيرامون معاد جسمانى و روحانى
بدان كه مذاهب ممكنه در معاد پنج است :
مذهب اوّل [ 181 ] آن است كه معاد منحصر است در معاد جسمانى - چنان چه گفتيم - و اين قول اكثر متكلّمين است كه مذهب ايشان آن است كه نفس ناطقهء انسانى ، جسمى است لطيف نورانى ، و مجرّد نيست چنان چه حكما بر آن رفتهاند .
مذهب دوم [ آن است كه ] معاد روحانى است و بس ؛ اين قول فلاسفهء الهى است و تفصيل آن در كتب حكمت مذكور است . « 5 »
مذهب سوم ثبوت معاد روحانى و جسمانى است هر دو با هم ؛ و اين مذهب جمهور متأخّرين اماميه است و صوفيه و بسيارى از محقّقان اشاعره مثل : غزالى و
هامش
( 1 ) . ح : و معتزله بر آنند كه معاد جسمانى به برهان عقلى ثابت مىتوان كرد ، و برهان منحصر درين دليل سمعى نيست ، و برهان عقلى دالّ بر ثبوت معاد جسمانى در كتب مطوّل مسطور است ، فارجع إليها « منه » . اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد .
( 2 ) . س : - به دل .
( 3 ) . س : كافر .
( 4 ) . س : بى دينا .
( 5 ) . ح : فى شرح المقاصد [ ج 5 ، ص 125 ] : « ثمّ إنّ الحكماء و إن لم يثبتوا المعاد الجسمانى و الثواب و العقاب المحسوسين [ ش : المجوسين ] فلم ينكروها غاية الإنكار بل جعلوها من الممكنات لا على وجه إعادة المعدوم ، و جوّزوا حمل الآيات الواردة فيها على ظواهرها و صرّحوا بأنّ ذلك ليس مخالفا للاصول الحكمية و القواعد الفلسفية و لا مستبعد الوقوع فى الحكمة الإلهية . لأنّ للتبشير و الإنذار نفعا ظاهرا فى أمر نظام المعاش و صلاح المعاد ، ثمّ الإيفاء [ ش : الإبنا ] بذلك التبشير و الإنذار به ثواب [ س : ثواب ] المطيع و عقاب العاصى [ ش : القاصى ] تأكيد [ لذلك ] و موجب لازدياد النفع ، فيكون خيرا بالقياس إلى الأكثرين و إن كان ضرّا [ س : خيرا . ش : ضميرا ] فى حقّ المعذّب فيكون من جملة الخير الكثير [ ش : الكبير ] الذى يلزمه شرّ قليل ، بمنزلة قطع العضو لإصلاح [ اصل : لصلاح ] البدن » [ ش : + و اللّه أعلم ] . « منه »