تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
نفس آدمى بعد الموت ترقّيات كند و او را علوم و ادراكات كه حاصل نبوده در دنيا ، حاصل شود . و اين مذهب به طريق اهل حقّ اقرب است ؛ و اللّه أعلم .

ركن دوم در تعمير و تجديد عالم صغير است ؛ يعنى انسان بعد الموت

و آن عبارت است از معاد جسمانى ، و مقصود بالذات از اين باب ، همين است . و معاد جسمانى آن است كه جمع اجزاى بدن ، ميّت كند حقّ سبحانه و تأليف و تركيب آن اجزا بر وجهى كه بود [ ه ] در دنيا ، خواه بدن سوخته باشد و به باد داده « 1 » ، و خواه ماهيان دريا خورده [ 179 ] و خواه مرغان هوا و سباع و وحوش ، و به هر وجه كه متصوّر باشد ؛ و بعد از آن حقّ سبحانه اعاده فرمايد آن نفس ناطقهء مجرّد ، يا « 2 » آن جسم لطيف نورانى شفاف - كه مدبّر بدن بود - به بدن و همان شخص شود كه در دنيا بود . « 3 » و برهان بر وقوع و حقيقت معاد جسمانى ، آن است كه معاد جسمانى - به اين وجه كه گفتيم - ممكن ذاتى است ، و هر ممكن ذاتى مقدور حقّ سبحانه است ، و حقّ سبحانه بر همهء ممكنات قادر است و به جميع جزئيات و كلّيات عالم و داناست . پس بر جميع اجزاى بدن آدمى و اعادهء روح در آن - بر اين وجه كه گفتيم - قادر و توانا « 4 » و داناست . و مخبران صادق كه آن انبيااند - صلوات اللّه و سلامه [ 180 ] عليهم أجمعين - به اجماع و اتّفاق خبر دادند از وقوع معاد جسمانى ، و به تواتر اين نقل از انبيا ثابت شده بر وجهى كه احتمال تأويل ندارد ؛ و هر ممكن ذاتى كه مخبر صادق خبر دهد از وقوع آن ، حقّ است . پس معاد جسمانى حقّ
هامش
( 1 ) . ش : و نياد داده . ( 2 ) . ش : با . ( 3 ) . ح : قال الشيخ العلّامة جمال الدين - قدّس سرّه - فى شرح التجريد [ أى كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ، ص 431 ] : « و استدلّ على ثبوت المعاد الجسمانى بأنّه أمر معلوم بالضرورة فى [ ش : من ] دين النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و القرآن دلّ عليه فى آيات كثيرة [ ش : كبيرة ] ، مع أنّه ممكن فيجب المصير إليه . و انّما قلنا بأنّه ممكن ، لأنّ المراد من الإعادة جمع الأجزاء المتفرّقة و ذلك جائز بالضرورة » . « منه » [ ش : + سلّمه اللّه تعالى ] ( 4 ) . س : + است .