و بيشتر اهل سنّت بر آن رفتهاند كه امامت مفضول جايز است با وجود افضل ، و بنابر اين مؤنات « 1 » بحث افضليت از ايشان ساقط مىشود ؛ و اللّه أعلم .
تحقيق در دليل اجمالى بر امامت ائمّه ( ع )
بدان كه اماميه « 2 » برآنند كه امام بحقّ بعد از پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - اميرالمؤمنين على است - سلام اللّه عليه - و بعد از ايشان امام حسن رضا و بعد از ايشان امام حسين و بعد از ايشان امام على زين العابدين - سلام اللّه عليهم - و همچنين تا امام محمّد بن حسن عسگرى كه او [ 140 ] آخر ائمّه است ، و امام زمان ماست و بنابر مصلحتى مخفى است .
و برهان بر اين مدّعا آن است كه شروط امامت « 3 » - كه آن نصّ الهى است و عصمت از معاصى و افضليت اهل زمان خود - در غير اين دوازده امام يافت نمىشود . پس امام بحقّ در غير ايشان يافت نشود ، و شرايط ثلاثه هر سه در اين دوازده امام يافته مىشود . پس امام منحصر در اين دوازده امام باشد ؛ و هو المطلوب ، و اللّه أعلم .
هامش
( 1 ) . ح : جمع المؤنة و المؤنة [ اصل : مؤنة ] ما يحتاج إليه [ اصل : إلى ] الشىء است . « منه » اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد . و واژهء مؤنات نيز در آن به شكل مؤبات آمده است .
( 2 ) . ح : قال الشيخ جمال الدين - قدّس سرّه - فى شرح التجريد : « و أمّا مخالفوا علىّ [ كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد : مخالفوه ] - سلام اللّه عليه - فى الإمامة فقد اختلف قول علمائنا فيهم : فمنهم من حكم بكفرهم ؛ لأنّهم دفعوا ما علم ثبوته من الدين [ ش : الذين ] ضرورة ، و هو النصّ الجلىّ الدالّ [ س : الثانى . ش :
الالى ] على إمامته [ ش : إماميه ] مع تواتره [ ش : ابواتراه ] . و ذهب آخرون إلى أنّهم فسقة ، و هو الأقوى .
ثمّ اختلف هؤلاء على أقوال ثلاثة [ ش : بلية ] : أحدها [ ش : أحدهما ] : أنّهم مخلّدون فى النار ، لعدم استحقاقهم الجنّة . الثّانى : قال بعضهم إنّهم يخرجون [ اصل : مخرجون ] من النار إلى الجنّة . الثالث : ما ارتضاه ابن نوبخت [ ش : اين نوبخت ] و جماعة من علمائنا انّهم يخرجون من النار ، لعدم الكفر الموجب للخلود [ ش : للجود ] ، و لا يدخلون الجنّة ، لعدم الإيمان المقتضى لإستحقاق [ ش : الإستحقاق ] الثواب . » ، « منه » .
كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ، صص 423 - 424 .
( 3 ) . ش : اماميّه .