تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

تفريع در تكليف عباد و غرض از آن

تكليف حقّ سبحانه بندگان را عبارت از آن است كه امر كند بندگان را به چيزى كه در آن چيز مصلحت عباد باشد ، و نهى فرمايد بندگان را از چيزى كه در آن مفسدهء ايشان باشد ؛ و تكليف منافى حكمت نيست و اگر چه مشقّت است ، فلا يكون قبيحا . و قال بعض المحقّقين : التكليف حسن يشتمل على مصلحة لا تحصل « 1 » بدونه « 2 » و هى استحقاق التعظيم . فإنّ التفضّل بالتعظيم [ 99 ] من غير استحقاق قبيح . و حاصل كلام آن است كه چون اماميه و معتزله قائل به « 3 » آن شده‌اند كه افعال الهى معلّل به غرض است ، پس قائلى را مىرسد كه بگويد : فما الغرض « 4 » من هذه التكاليف الشاقّة التى لا نفع فيها للّه تعالى و لا للعبد ؛ لأنّها مشقّة بلا حظّ ؟ و اماميه و معتزله جواب اين گفته‌اند كه « 5 » : الغرض فيها تعريض العبد للثواب فى الدار الآخرة و تمكينه منه . فإنّ الثواب منفعة دائمة مقرونة بتعظيم و إكرام ، و التعظيم المذكور بدون استحقاق سابق قبيح عقلا ، و القبيح على اللّه تعالى محال ؛ و اشاعره را در اين سخن بحثها است .

تفريع « 6 » در اثبات وجوب لطف

پيش اماميه و معتزله لطف بر اللّه [ 100 ] تعالى واجب است ، و لطف فعلى است كه مقرّب بندگان باشد به طاعت و مبعّد ايشان باشد از معصيت ، مثل بعثت انبيا - صلوات اللّه و سلامه عليهم - از براى آنكه به لطف غرض مكلّف ؛ يعنى حقّ
هامش
( 1 ) . اصل : لا يحصل . ( 2 ) . قال المحقّق الطوسى : « و التكليف حسن ، لاشتماله على مصلحة لا تحصل بدونه » . كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ، ص 344 . ( 3 ) . س : - به . ( 4 ) . ش : فالغرض . ( 5 ) . س : - كه . ( 6 ) . ش : تحقيق .