تفريع در خلق افعال عباد
بدان كه اماميه و معتزله بر آن رفتهاند كه كفر و معاصى بندگان ، بلكه جميع قبايح به تقدير و ارادهء خدا نيست . چه ارادهء حقّ سبحانه تابع امر حقّ سبحانه است ، بلكه ارادهء افعال عباد عين امر ايشان است به آن افعال ، و به اتّفاق كفر و معاصى مأمور به نيست . پس به ارادهء حقّ سبحانه [ 94 ] نباشد ؛ بلكه حقّ سبحانه از كافر ايمان خواسته و از عاصى طاعت ، و ايشان به اختيار ناپسنديدهء خود آن را ترك كردهاند .
اشاعره بر آنند كه هر چه در جهان واقع است از كفر و معاصى و ايمان و طاعات ، همه به تقدير و ارادهء حقّ سبحانه است . « 1 » قال الشيخ أبو منصور الماتريدى : هذه المسألة فرع مسألة « 2 » خلق الأفعال ، فمهما دلّلنا « 3 » على أنّ جميع أفعال العباد مخلوق اللّه تعالى ، كان مرادا له . إذ لو لم يكن مرادا له لكان مجبورا فى إيجاده ، و أنّه محال .
تحقيق در امتناع تكليف ما لا يطاق
بدان كه اماميه و معتزله و حنفيه و غزالى و حليمى بر آنند كه تكليف ما لا يطاق جايز
هامش
( 1 ) . ح : و لكنّه تعالى يكره المعاصى مع أنّه مريد لها لحكمة يعلمها سبحانه ؛ و هل يقال إنّه يرضى المعاصى و يحبّها ، فيه مذهبان لأصحابنا المتكلّمين [ ش : + حكا ] ، منهم أبو المعالى الجوينى المشتهر بإمام الحرمين و غيره . قال إمام الحرمين فى الإرشاد : ممّا اختلف فيه أهل الحقّ فى إطلاقه و منع إطلاقه المحبّة و الرضا . فقال بعض أئمّتنا : لا يطلق القول بأنّ اللّه يحبّ المعاصى و يرضاها ، لقوله تعالى :وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ. قال : و من حقّق من أئمّتنا لم يلتفت إلى تأويل [ ش : تهويل ] المعتزلة ، بل قال : اللّه تعالى يريد الكفر و يحبّه و يرضاه ، و الإرادة و المحبّة و الرضا بمعنى واحد ، قال تعالى :وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَالمراد به الموفّقون للإيمان ، و اضيفوا إلى اللّه تشريفا لهم ، كقوله تعالى :يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِأى خواصّهم لا كلّهم . و الإنصاف [ اصل : الأنصاب ] انّه ليس بشىء للفرق الظاهر بين الامور الثلاثة و بين [ اصل : فتح ] تجويز حبّه تعالى و رضاه [ ش : رضا ] بالكفر و المعاصى ؛ فإنّه لا سبيل إلى هذه الجسارة ؛ و اللّه أعلم . « منه سلّمه اللّه تعالى » . اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد .
( 2 ) . س : - فرع مسألة .
( 3 ) . س : داللنا .