تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
نيست ، چه جاى آنكه واقع باشد . إذ « 1 » المحال [ 95 ] ليس فى وسع أحد ، و لقوله تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
. « 2 » و طايفه [ اى ] از اشاعره بر آنند كه تكليف ما لا يطاق جايز است ، امّا واقع نيست . و محقّقان اشاعره بر آن رفته‌اند كه تكليف ما لا يطاق به ممتنع لذاته - كجمع النقيضين - واقع است ؛ از براى آنكه اللّه تعالى تكليف كرده ابى لهب و ابو جهل را به آنكه ايمان آورند به جميع ما جاء به النبىّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و از جملهء ما جاء به ، آن است كه ابو لهب و ابو جهل ايمان نخواهند آورد ؛ پس حقّ سبحانه امر كرده ابو لهب را به آنكه ايمان آورد به آنكه ايمان نخواهد آورد ، و ذلك جمع النقيضين ؛ [ و جمع بين نقيضين محال است و تكليف به آن ، تكليف به محال . ] و شيخ جمال الدين در نهج المسترشدين [ 96 ] جواب از اين ، چنين گفته : « و إخباره عن أبى لهب بأنّه لا يؤمن ، وقع بعد موته » « 3 » ، و پوشيده نيست كه اين جواب ، بغايت سخيف است . چه اين « 4 » اخبار عبث مىشود و خلاف واقع است . چه مشهور آن است كه در زمان حيات او بوده .

تحقيق در آنكه افعال الهى معلّل به غرض است يا نه

بدان كه اماميه و معتزله بر آن رفته‌اند كه جميع افعال الهى معلّل « 5 » به غرض و « 6 » تابع داعيه است ، و الداعى هو العلم بمصلحة الفعل أو الترك ، فأفعاله « 7 » تعالى لم يخل عن مصلحة ؛ أى أنّه إنّما يفعل لغرض ، و إذا ثبت أنّه تعالى كامل الذات و مستغن عن الغير فتلك المصالح لم يعد إليه بل إلى عبيده . فإذا ثبت أنّ أفعاله لمصالح عبيده ،
هامش
( 1 ) . اصل : إذا . ( 2 ) . بقره / 286 . ش : + و طايفه ليس فى وسع أحد و لقوله تعالى :لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها. ( 3 ) . إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين ، ص 259 . ( 4 ) . ش : - اين . ( 5 ) . ش : + است . ( 6 ) . س : - و . ( 7 ) . ش : فقاله .