است و موجد افعال او حقّ است . و مخفى نيست كه اين سخن ، نظر به مسئله توحيد صوفيهء قائلين به وحدت وجود - أعنى لا موجود إلّا اللّه - بغايت ظاهر است ، امّا نظر به ظاهر شرع مخالف شرع و بديههء عقل است ، كما لا يخفى .
و بسيارى از محقّقان اشاعره بر آن رفتهاند كه قدرت و ارادهء بنده را فى الجمله دخلى در ايجاد افعال بنده هست و به واسطهء [ 92 ] آن مدخليت عباد را فى الجمله اختيارى هست و به آن مستحقّ ثواب و عقاب مىشوند .
و اين طايفه مستدلّ شدهاند به آنچه از امام بحقّ ناطق ، امام جعفر بن محمّد الصادق - سلام اللّه عليه - نقل كردهاند كه : « لا جبر و لا تفويض و لكن أمر بين أمرين » . « 1 »
و قال فى الشرح القديم على التجريد « 2 » : « و الحقّ فى هذه المسألة أن لا جبر و لا تفويض و لكن أمر بين أمرين ، و ذلك لأنّ لقدرة العبد تأثيرا فى أفعال نفسه ، لكن قدرته على الفعل لا تكون « 3 » مقدورة له بل يخلقها اللّه تعالى فيه ، و لقدرة اللّه تعالى أيضا مدخل فى صدور الفعل عنه . فلا يكون جبرا صرفا و لا تفويضا صرفا ، بل [ 93 ] أمر بين الأمرين » .
و پوشيده نيست كه به اين مذهب جمع ميان نقول و آثار متعارضهء دالّه - به حسب ظاهر - بعضى بر مذهب اماميه و بعضى بر مذهب اشاعره ، مىتوان كرد .
و امّا اشكالات كلّيه كه هر « 4 » كه راست « 5 » از آن تفصّى نمىتوان كرد به هيچ مذهب از اين مذاهب « 6 » متكلّمين ؛ و اللّه أعلم .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 197 ؛ ج 5 ص 12 ، 22 ؛ ج 71 ، ص 127 ؛ ج 78 ، ص 354 و با اندكى تفاوت در كافى ، ج 1 ، ص 160 .
( 2 ) . نام اصلى كتاب تسديد العقائد و يا تشديد العقائد به قلم محمود بن ابى القاسم اصفهانى شيرازى است كه به الشرح القديم معروف است .
( 3 ) . ش : لا يكون .
( 4 ) . س : سر .
( 5 ) . ش : هر قدر است .
( 6 ) . س : - از اين مذاهب .