تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
فيثيب المطيع ألبتة إنجازا « 1 » لوعده . » « 2 » و أنت خبير بأنّ المعتزلى لم يرد من الوجوب إلّا هذا ؛ فيلزم « 3 » هدم القاعدة الكلّية ، إلّا أن يقال : وعده للمطيعين إنّما علم من الشرع لا من العقل ؛ و لا يجدى . لأنّ مجرّد لزوم واجب على اللّه تعالى بأىّ وجه كان ، مخالف لمذهب الأشاعرة . « 4 »

تحقيق در كيفيت افعال عباد

بدان كه اماميه و معتزله بر آن رفته‌اند « 5 » كه موجد و خالق افعال عباد به استقلال ، بندگان خودند به قدرت و ارادهء خود ؛ اگر طاعت باشد ، به آن مستحقّ ثواب شوند ، و اگر معصيت باشد ، مستحقّ عقوبت گردند . « 6 » و اشاعره بر آن رفته‌اند « 7 » كه موجد افعال عباد ، حقّ سبحانه است [ 91 ] و بنده قدرت و اراده دارد ، امّا قدرت و ارادهء بنده هيچ تأثير در ايجاد افعال بنده ندارد ، بناء على ما تقرّر عندهم من أنّه لا مؤثّر فى الوجود إلّا للّه . « 8 » و صوفيه بر آن رفته‌اند كه بنده ، قدرت و اراده هم ندارد و همچون ميّت و جماد
هامش
( 1 ) . س : إيجازا . ( 2 ) . شرح المقاصد ، ص 126 . ( 3 ) . ح : على الأشاعرة هدم القاعدة الكلّية و هى أنّه لا يجب على اللّه تعالى شىء ؛ تأمّل . اين حاشيه در نسخهء « ش » وجود ندارد . ( 4 ) . ح : و يمكن أن يجاب عنه من قبل الأشاعره ، كما لا يخفى على المتدرّب [ ش : المندوب ] المحقّق . « منه » ( 5 ) . س : رفته . ( 6 ) . ح : و بعثت انبيا و رسل - صلوات اللّه عليهم - و تكليف و ثواب و عقاب ، مثبت و دالّ بر صدق اين مذهب است ، چنان چه « لا مؤثّر فى الوجود إلّا اللّه » مثبت مذهب اشاعره است ؛ و لهذا لم يخلو المقام عن الإشكال ، و اللّه أعلم بحقيقة الحال . « منه مدّ ظلّه » . اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد . ( 7 ) . س : رفته . ( 8 ) . ح : و اشاعره بر آنند كه ثواب و عقاب به واسطهء آن است كه بنده كسب دارد در افعال ؛ و معنى الكسب على ما ذكره الشيخ محى الدين فى فتوحاته تعلّق ارادة الممكن بفعل ما دون غيره ، فيوجده الإقتدار الإلهى عند هذا التعلّق ، فسمّى ذلك كسبا . و مخفى نيست كه در اين سخن محلّ بحث است به قواعد اشاعره . چه اين تعلّق اراده را موجدى و مؤثّرى خواهد بود ، و « لا مؤثّر فى الوجود إلّا هو » مقرّر است . پس اين تعلّق هم از حقّ سبحانه خواهد بود ؛ فافهم . « منه »