تحقيق در رؤيت حقّ تعالى
بدان كه پيش اماميه و معتزله ، رؤيت حقّ - سبحانه تعالى - در آخرت مؤمنان را محال است و جايز نيست . « 1 » از براى آنكه « 2 » حالت مخصوصهء رؤيت بصرى بىآنكه مرئى در جهتى باشد ، محال است به بديههء عقل ؛ و حقّ سبحانه منزّه است از جهت .
پس رؤيت حقّ سبحانه محال باشد ، و هو المطلوب . و آيات و احاديث دالّهء بر رؤيت ، حمل بر علم ضرورى مىكنند ، و تأويل مىكنند بنابر آنكه مخالف عقل است ، چون آيات دالّهء بر جهت و تجسيم . « 3 »
و اشاعره بر آن رفتهاند كه رؤيت حقّ سبحانه در آخرت ، مؤمنان را ممكن است بى آنكه حقّ سبحانه در جهتى باشد [ 78 ] از جهات و بىمقابله ، و منع استحالهء رؤيت من غير جهة و مقابلة مىكنند و منع بداهت عقلى ، و مىگويند : دعوى بداهت در محل نزاع ، مسموع نيست و ممكن ذاتى مىدانند .
و شيخ ابو منصور ماتريدى و فخر الدين رازى بر آن رفتهاند كه دليل عقلى بر جواز رؤيت حقّ سبحانه نيست و دليل بر تحقيق آن ، منحصر است در دليل سمعى « 4 » كه در قرآن و حديث است .
و اماميه جواب از آن مىگويند به تأويل آيات ؛ و صوفيه هم فى الحقيقة قائل به نفى رؤيت حقّ سبحانهاند و موافق اماميه و معتزلهاند ، اگر چه به حسب ظاهر ، تشنيع
هامش
( 1 ) . ح : و فيه خبط [ اصل : يجب ] ؛ لأنّه إن أرادا نفى الدليل العقلى على جواز الرؤية بالمعنى الذى فى الشاهد فمسلّم ، و لكن لا نزاع فيه كما هرج الأشاعرة به فى كتبهم ؛ و إن أرادا أنّه لا دليل عقلى على جواز الرؤية بالمعنى المخالف للرؤية فى الشاهد بالحقيقة و المهية ، فهو غرم ، لم لا يجوز أن يكون هناك دليل عليه ، و لا يلزم من عدم العلم العلم بالعدم ؛ فتدّبر . « منه عفى عنه » اين حاشيه در نسخهء « س » وجود ندارد .
( 2 ) . ش : + آن .
( 3 ) . مانند آيهء كريمهءالرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىطه / 5 .
( 4 ) . ح : و محقّقان اشاعره گفتهاند كه انصاف [ ش : + اماميه ] آن است كه دلايل سمعيه بر وقوع رؤيت در بهشت ، مفيد يقين نيست و ظنّى است ، و دليل يقينى بر وقوع رؤيت ، اجماع امّت است بر وقوع رؤيت در آخرت پيش از ظهور مخالفان . و حقير مىگويد كه اين اجماع هم مفيد يقين نيست . چه ثبوت آن به تواتر معلوم نيست . و انصاف آن است كه هيچ دليل يقينى بر وقوع رؤيت نيست ، كما بيّناه فى كتابنا المسمّى بالتحقيقات ؛ و اللّه أعلم . « منه »