تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
الذى أرادوه . و أمّا المنازعة فى اللفظ فهو أنّ من فعل هذه الأصوات المخصوصة - و هى الحروف المركّبة فى جسم - لغرض أن يعرف غيره ما يريده أو يكره ، فهل يسمّى متكلّما فى اللغة أم لا ؟ و معلوم أنّ هذا البحث بحث لغوى محض و ليس للمعنى به تعلّق ألبتة . فثبت بما ذكرنا أنّ كونه [ 72 ] تعالى متكلّما بالمعنى الذى يقوله المعتزلة ممّا نقول « 1 » و نعترف به و لا ننكره بوجه من الوجوه ، إنّما الخلاف بيننا و بينهم فى أنّا نثبت شيئا آخر وراء ذلك و هم ينكرونه . » « 2 » تا به اينجا سخن صاحب اربعين است . و از اين معلوم مىشود كه ميان اماميه و معتزله و جمهور اشاعره ، در حدوث كلام لفظى « 3 » و عدم اثبات [ آن ] هيچ نزاعى نيست ؛ و نزاع بين الفريقين منحصر در اثبات كلام نفسى و عدم اثبات آن است . چه : اشاعره اثبات كلام نفسى مىكنند و مىگويند : آن قديم است و قائم به ذات حقّ . و اماميه و معتزله مىگويند : اطلاق كلام بر آن حالت نفسانى نمىكنند ، و انكار ثبوت آن كرده‌اند و مىگويند : [ 73 ] آن غير علم و اراده چيزى ديگر نيست ؛ بلكه محقّق طوسى گفته كه كلام نفسى غير معقول است . « 4 » و حنابله « 5 » هم تشنيع بر اشاعره كرده‌اند و گفته‌اند كه كلام نفسى در زبان شرع و اهل شرع ، واقع نيست و در كلام ائمّهء دين نبوده و در صدر اوّل نبود ، چنان چه بعضى علما گفته‌اند كه هيچ كس تلفّظ به « 6 » كلام نفسى نكرده إلّا فى أثناء المائة الثالثة و لم يكن قبل فى لسان أحد . و متأخّرين اشاعره و سالميه بر آن رفته‌اند كه حقّ سبحانه متكلّم است ، به معناى متعارف و هميشه از ازل الآزال تا ابد الآباد به اين الفاظ و عبارات متكلّم است ، و اين
هامش
( 1 ) . الأربعين : + به . ( 2 ) . الأربعين ، صص 248 - 249 . و در چاپ حيدرآباد ، ص 177 . ( 3 ) . س : + نفسى . ( 4 ) . كشف المراد فى شرح تجريد الإعتقاد ، ص 315 . ( 5 ) . س : حبابله . ( 6 ) . س : - به .