تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظامية في مذهب الإمامية ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
اين صفت و توجيهى ، همچنان چه لابدّ است از تأويل و توجيه در سميع و بصير . اماميه و معتزله بر آن رفته‌اند كه حقّ سبحانه متكلّم است ، به آن معنا كه موجد و خالق كلام است ؛ يعنى اصوات و حروف در بعض اجسام مثل لوح محفوظ يا جبرئيل يا نبىّ - سلام اللّه عليهما - از براى اظهار و اعلام معانى كه مقصود حقّ است از بندگان و مكلّفين ، چنان چه آدميان جهت اظهار ما فى الضمير و اعلام آن امر [ به ] مخاطبين تعيين هيئات حروف و الفاظ در هواى خارج فم مىكنند به معونت آلات . و علّامه [ امام فخر ] رازى در كتاب اربعين گفته : « فنقول : « 1 » إنّه [ 70 ] تعالى إذا أراد شيئا أو كره شيئا خلق هذه الأصوات المخصوصة فى جسم من الأجسام لتدلّ هذه الأصوات المخصوصة على كونه تعالى مريدا لذلك الشىء المعيّن ، أو كارها ، أو كونه حاكما به بالنفى أو بالإثبات ؛ فهذا هو المراد من كونه تعالى متكلّما . و قد نازعهم أصحابنا و قالوا : إنّه تعالى يمتنع أن يكون متكلّما بكلام قائم بالغير ، كما أنّه يمتنع أن يكون متحرّكا بحركة قائمة بالغير و ساكنا به سكون قائم بالغير . و عندى أنّ هذه المنازعة ضعيفة ؛ لأنّ هذه المنازعة إمّا أن تكون فى المعنى أو فى اللفظ . أمّا المنازعة فى المعنى فههنا شيئان : « 2 » أحدهما : انّه تعالى قادر على خلق هذه الأصوات المقطّعة بالتقطعيات المخصوصة فى جسم جمادىّ أو حيوانىّ « 3 » و هذا مما لا يمكن [ 71 ] النزاع فيه . لأنّ خلق هذه الأصوات و الحروف فى الجسم الجمادىّ أو الحيوانىّ ممكن ، و اللّه تعالى قادر على كلّ الممكنات . و الثانى : أنّه تعالى جعل تلك الأصوات المخصوصة معرّفة لكونه تعالى مريدا لبعض الأشياء و كارها لبعضها ، و هذا أيضا غير ممتنع . و إذا سلم هذان المقامان عن الطعن فقد سلّمنا صحّة كونه تعالى متكلّما بالمعنى
هامش
( 1 ) . اصل : + قالت المعتزلة . ( 2 ) . الأربعين : أمّا المعنى فهنا شيئان . ( 3 ) . اصل : نباتى . در بعضى از نسخه‌هاى كتاب الأربعين نيز « نباتى » ثبت شده است .