تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 538

مساهمون:

ص٥٣٨
« وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ »
عهودكم مع المشايخ شبكة تصطادون بها الدنيا و قبول الخلق فتزل اقدامكم عن صراط الطلب
« مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى »
هما القلب و النفس و العمل الصالح من النفس استعمال الشريعة و الطريقة و من القلب التوجه الى اللّه بالكلية و الحياة الطيبة للنفس أن تصير مطمئنة مستعدة لقبول فيض
« ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ »
و للقلب ان يصير فانيا عن انانيته باقيا بشهود الحق و جماله ، و جسد تطيب عن دنس الاثنينية و لوث الحدوث .
« فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ »
الخطاب للنبى صلّى اللّه عليه و آله ظاهرا و بالحقيقة هو لامته ، لان شيطانه اسلم على يده ، فلم يحتج الى الاستعاذة من شيطانه بل هو و خواص امته ، لقوله
« إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا »
و فيه ان الشيطان ليس له تسلط على أولياء اللّه الا بالوسوسة . و فيها صلاح المؤمنين ، فان من نوى خلاص قلبه لا يتخلص عن غش صفات نفسه الا بنار الوسوسة ، لان المؤمن مطلع على بقايا صفات نفسه بما تكون الوسوسة من جنسه فيزيد في الرياضة و ملازمة الذكر حتى تمحى تلك البقايا ، و اللّه اعلم بالصواب ] .

لطيفه ايمانيه

بدان كه ظاهر از آيهء كريمه
« الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
آن است كه ايمان عبارت از اعتقادات حقه است نه مركب از اعتقادات و اعمال ، بقرينه كريمه
« وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
چه اگر عمل صالح معتبر در ايمان ميبود ، ذكر آن بعد از ايمان زيادهء فايده نداشت . و بالجمله مذاهب در ايمان خالى از پنج احتمال نيست ، اول تصديق بدل دوم اقرار به زبان ، سيم مركب از هر دو . چهارم ، تصديق بدل با عدم انكار به زبان ، پنجم مركب از تصديق بدل با اقرار به زبان و عمل باركان . اول مذهب اشاعره است ، و پنجم مذهب جميع معتزله است كه ايمان را فعل طاعات گفته‌اند ، و ازين ، مجموع آن امور ثلثه خواهند و ليكن بعضى از
لطائف غيبيه ( آيات العقائد ) ( فارسى ) — صفحة 538 | مير سيد محمد علوى عاملى